افتتح الملتقى الدولي للعاملين و المتطوعين بالإعلام الالكتروني أشغاله يوم أمس السبت بكلمات توزعت على الشركاء في التنظيم و الشركاء في الدعم و المتعاونين و كانت كلها تصب في اتجاه واحد ألا وهو نجاح الملتقى بحضور أزيد من ثمانين صحفي و إعلامي من العرب و المغاربة و نقطة الالتقائية و التلاقي هو تبادل الخبرات و التجارب و مراكمة المعرفة حول مجال العالم الافتراضي الذي حول العالم إلى قرية صغيرة.
و نجاح الملتقى ليس بالكم فقط بل بالكيف و النوع كذلك بحيث انتقل المشاركون بعد الانتهاء من كلمات الافتتاح الرسمي للملتقى بابن جرير إلى قاعات الورشات التكوينية بمركز الرحامنة سكيلز التي شهدت دروسا قيمة في فن التواصل و العلاقات العامة في ميدان الصحافة و كيفية استثمار الصورة الفوتوغرافية فعرفت تفاعلا و نقاشا و حوارا سجلته تقارير الملتقى التي سنعود لها لاحقا بتفصيل،وبشكل ماراطوني رجع المشاركون بعد فترة استراحة قصيرة في ندوة مسائية هي الأخرى ساد فيها التحليل و التعقيب و الرأي و الرأي الآخر أعقبها مباشرة جولة حرة بمدينة ابن جرير توجت بسهرة فنية بكل المقاييس تحت إيقاعات أغاني الثراث الشعبي و الأغنية الشبابية للفنان الصاعد نبيل لمهذب و خبطة هذه السهرة المشاركة المتميزة للفنان السوري شادي رحال نجم الهوارة المغربية.
و بالنقل و التواتر و العنعنعة و من قلب الحدث خرجت مدينة ابن جرير مرفوعة الرأس من ألف الاستقبال إلى ياء الترفيه و كرم الضيافة ، جميع الصحافيين و الإعلاميين انبهروا بالمقاربة التشاركية القائمة بين الإعلام و المساهمين في التنمية و كلهم قرروا بالإجماع نشر الحدث في الورقي و الشبكة العنكبوتية و ما جعل مدينة ابن جرير محط اهتمام و استقطاب للرأي العام الوطني و العربي و ما سيجعل من تقليد تنظيم هذا الملتقى بانتظام رافعة و رافدا للتنمية المجالية و مساهما في تطوير الأداء المدني كشريك أساسي و مساند رسمي للتنمية المندمجة.