ليس عيبا أن يضع المرء و هو ينظم تظاهرة من حجم الملتقى الدولي بابن جرير نفسه في مشرحة تشخيص الاعطاب و الهفوات و الأحداث العارضة و العرضية ، وفي مهرجان الإعلام كل الظروف كانت مواتية باستثناء بعض الانفلاتات و الاختراقات التي مرت من نافذة الغفلة و السهو و النسيان.فكان بين الفينة و الأخرى ينسل أحدهم بحثا عن الإطعام بين الصحافيين و كان يضع المنظمين في الإحراج و طالب بعضهم من الذين لا يفكون الخط فضربوا خط الزناتي رغبة و طمعا في الحصول على شهادة مشاركة و اختلط الأمر في بعض الأحيان بين الشيخ و المقدم و الإعلامي الكل في القاعة يكتب و يصغي و يتابع باهتمام ، و كم من مرة كانت لحظات تناول الوجبات لحظات للأنس و المؤانسة و التفكهة و الروح المرحة و تبادل النكت و القهقهة بين الزملاء و مع ذلك كل ذلك هان و يهون حينما يقوم كل هذا بتلاقح الأفكار و مشاطرة الرأي و تحديث المعلومة و تحيينها في جو لم الشمل الذي استدعى من الجميع تبادل بطاقات الزيارة و تبادل الزيارة و دعا إلى ركن تعارف افتراضي سيغني المعارف و المدارك.