مشاهدات يومية : عبد الخاليد البصري و عبد اللطيف الزعيم و جها لوجه من أجل نصرة الرحامنة.

0

abdelkhalid_basri

بمحض الصدفة فقط و مجرد القضاء و القدر ما جعل لقاءا تاريخيا يجمع بين الحاج عبد اللطيف الزعيم عضو المجلس الوطني بحزب الجرار و عبد الخاليد البصري عضو المجلس الإقليمي سابقا بذات الحزب و النائب الرابع لفؤاد عالي الهمة بالمجلس الحضري سابقا و العضو الحالي بحزب المصباح و المرشح للانتخابات التشريعية الأخيرة باسم النهضة و الفضيلة برمز الشمس بعد خصومة سوء تدبير العلاقة الداخلية في الحزب التي أفرزت قطيعة ابستيمولوجية مازالت تداعياتها ترخي بظلالها إلى حد اليوم ، و تواجدت الصحافة المحلية هي الأخرى بعين المكان و كانت شاهدة على حوار حضاري دار بين الطرفين بحيث اعتبر الزعيم عبد الخاليد واحدا من رموز الرحامنة و واحدا من أعمدة حزب الجرار و من المساهمين دائما في الدفاع عن القبيلة و عن المصالح العليا للمشروع التنموي الكبير و كان دائما في صف حماة التنمية من الانزلاقات الجانبية.

وبعد مقدمة اختزلت الاعتراف بقيمة الرجل في المرحلة المقبلة طلب منه العودة تحت مسؤوليته و كافة الضمانات إلى بيته الأصلي وكان ابن الحاج ادريس البصري منصتا جيدا و لطيفا و متفهما و على درجة عالية من الاحترام و التقدير و لم ينبس ببنت شفة واحدة و طول الوقت يقول ” يكون خير ، يكون خير ” و الزعيم يلاحقه بالرغبة الأكيدة في لمة بالشارع العام كان يشارك فيها الحاضرين بالمباركة و التبريك و التأييد و التزكية ليضربا الطرفان موعدا لاحقا لتعميق النقاش لأن الاختلاف لا يفسد للود قضية و كان الأمل باديا على المحيا و السحنات و تقاسيم الوجه و كانت الرحامنة هي الأم الحاضنة لنقاش أبنائها و كان المشروع التنموي هو عنوان الالتقائية فانفض الاجتماع بنبرة تفاؤلية و حدها الأيام القادمة كفيلة بتحديد المسارات و الاتجاهات إما نحو إعادة ترتيب البيت و إعادة اللحمة و تقوية التجربة التي بدأت بالتنازلات و التضحيات أو تتفرق السبل بأبناء الحزب الواحد الذي احتضن كل ألوان الطيف فيكون الزعيم في ضفة و البصري في الضفة الأخرى في نزال انتخابي ساخن بحرارة الصيف و حرارة الإقناع و حرارة الاصطفاف!!

????????????????????????????????????

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.