عقارب الساعة تدور و عداد الزمن يداول الأيام بين الناس لتنطلق صواريخ التخمين من القواعد الانتخابية فتمة أخماس في أسداس بأن التجربة الجماعية الحالية لابن جرير بأنها منقلبة رأسا على عقب و تحول جذري في التشكيلة بما تشتهيه سفن التغيير الراسية على مرفأ الترقب ، و بلاد بريس و هي تواكب زحفا في الاستقراء و تناميا في الضربات الاستباقية من بوارج الأحياء الهامشية و قلب المواقع الاستراتيجية التي تستهدفها الأحزاب السياسية انسل سؤالها موزعا على عينة من المواطنين من مختلف الأحياء و الشرائح و الأعمار و الفئات و من كل فن طرب.
اختصارا قلنا بما يفيد هل تشفع تجربة أخرى لا يقودها الجرار بابن جرير و الجواب جاء متعددا ننقله مقدسا و يبقى التعليق عليه حرا ، نوع اشترط وجوها جديدة بقيادة وازنة حتى يضمن الجرار حرثا مكرورا و صنف أبدى هاجس المساءلة في عز الحملة بغاية و بغية حساب ضيق في المصلحة فهو يرى الانتخابات فرصة سانحة للانتقام و رد الصاع صاعين و هناك من يتمنى خطبة في موسم الانتخابات لأكثر من حزب و أكثر من شخص و أكثر من وكيل لائحة فهو يعتبر الجذبة الانتخابية مناسبة للمناغم و المكاسب و لا تعنيه الألوان و الرموز و لا يهمه ما هي الحصيلة و كيف هو ثمار الحصاد و ما هي الرؤية و التصور و النظرية التي يقدمها كل واحد على حدا.
أوساط عريضة من الشباب غير مهتمة و غير مكثرة بالمشاركة في الحياة السياسية و جمهور من الموالين لحزب الجرار يراوحون مكانهم بغض النظر عن الأسماء فهي مستمسكة بالعروى الوثقى للحزب و بالمدرسة الفؤادية ، و عديدة هي الأصوات التي تحن إلى العهد السابق و كثير من يتفرج في مدرجات السياسة بلا تأثر أو تأثير و يبقى الجرار هو محور الحديث و المجرور هو الاستكانة للنمطية السالبة أو المقاطعة أو تبضع و تسوق من موسم الانتخابات!!