المنتدبة القضائية بالمحكمة الابتدائية بشرى العكاري تتبرأ من النقابة الديمقراطية للعدل.

0

TRI

استقبلت نكرة إعلامية محلية بابن جرير نكرة نقابية بالنقابة الديمقراطية للعدل بالمحكمة الابتدائية بابن جرير و أفسحت لها المجال باسم مستعار مندس في سرداب الجبن رعديدا يحمل إسم ” المحجوب الصديق ” خائفا من المواجهة المكشوفة التي يتعرى فيها كما ولدته أمه يتناظر معه من سماهم بالإسم صاغرا من أخمص قدميه حتى شواة رأسه ، و هذا المحجوب الصديق لم يكن سوى عضو الكتابة الوطنية و عضو الكتابة المحلية للنقابة بمحكمة ابن جرير و كشفت عن إسمه المنتدبة القضائية بذات المحكمة بشرى العكاري فصرحت لنا بما يضع المسافات بينها و بين النقابة الديمقراطية للعدل التي يوجد فيها أمثال هذا الشخص الذي لم يستطع أن يدافع عن قضية عادلة للمنتدبة و هي تصرخ و حيدة مستنجدة بالملك طالبة حماية زوجها من خرق مسطري اقترفته النيابة العامة.

و في الوقت الذي كانت تنتظر فيه أن تتدارك النقابة غفوتها أو لنقول صحوتها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه خرج هذا المحجوب الصديق الذي بخس من عمل الصحافة التي واكبت بالصوت و الصورة معاناة زوجة تعتصم ببهو المحكمة متخلى عنها صيحتها في براري الأروقة و الأجنحة و في صحاري المكاتب ، فجاء الكاتب الوطني و معه المحجوب الصديق مهرولان ليس من أجل التضامن و إعلان حالة الطوارئ انتصارا لكلمة حق و للقانون و لكن حضورهما كان من أجل إخراس صوت مرتفع و جهور كان يصدح بالحقيقة.و خرجة المحجوب الصديق الذي بات معروفا و مكشوفا في طيات الإيحاء كانت تستهدف الصحافة التي فضحت و كشفت المستور و ظنها بأنها صحافة موجهة و اعتقد واهما بأن شبحا بالمحكمة هي التي تعزف على كل الأوتار لوحدها و هنا سقط المتخفي وراء القناع المحتمي بموقع ملحد و يأتيك بالأخبار من لم تزود فعلمنا بأن رئيس كتابة الضبط يعتزم استفسار الموقع الذي لا يحترم أخلاقيات المهنة عن من هي الشبح التي تدعم بشرى العكاري فهو لا يعرف شبحا بمحكمته ، و المنتدبة القضائية هي الأخرى و هي تحدثنا تسائلت عمن يساندها الذي أتى على ذكره المحجوب الصديق الجبان فهي لا ترى إلا الأطياف تحوم حولها بطول و عرض المحكمة و هي لم تسمع إلا عن تضامن مع موظف بإيمنتانوت و هي تعيش اليتم وسط أسرتها النقابية التي تنكرت لها بل تقول باعت و اشترت في قضيتها وهي تتبرأ منها إلى يوم يبعثون!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.