ما يجري و يدور في كواليس الانتخابات بابن جرير.

0

5b1f0fd763079da7ad1d4168907b81c2_400x400

غيتوهات عديدة منبثها اقتراب موعد المصارعة الانتخابية بابن جرير كل يغرد خارج سرب الجماعة و يغني في حمام الذات و يحسب نفسه نجما من نجوم الغناء الانتخابي،بلاد بريس و هي تسبر أغوار ما يجري و يدور وصار من كواليس العلب السوداء لكثلة صامتة هي عبارة عن خلايا ساكنة مدمرة التسريب فقط ما يصل منقوصا و مبثورا و جبال الكثمان ما يظل متواريا يظهر دخانه الكثيف في أوقات الذروة.

و ما يطوف من أخبار السوق في هذه الأيام هو إرجاع الزمن إلى نقطة الصفر من حيث كانت الحمامة سيدة الموقف و زعيمها مغدقا حاتميا يقول شبيك لبيك و يغرق الناس في العطايا و يقدس الوليمة و المغانم و قريحته تجود بسخاء يشبه سخاء الأنبياء و الشهداء و الصالحين،و كل الأخبار التي وردت صاعقة من عمق مدينة تفتقت مشروعا تنمويا قائده الرجل القوي بالمملكة الشريفة تركه على المحجة البيضاء ينمو و يترعرع في أحضان النخب فهو نقمة حسب أوساط من الرجال و النساء لأنه مشروع لا ينفق و لا أثر لنعمته على طوابير الفقراء و المرضى و جحافل المعطلين و المتسولين في قبة الرئيس و المنبطحين و الحربائيين و المعانقين للأفكار العشوائية و البناء العشوائي …

و المؤكد أن الصراع حسب عصير الكواليس خلال الانتخابات الوشيكة سيكون بين جناحين جناح يمثله البام يدافع و يرافع عن القيمة المضافة بالحصيلة المرقمة بالمنحنيات و الفائض المحقق و تبويبات الميزانية و الانعكاس على أرض الواقع بما صنع الفارق و التميز ، و جناح يمثله المحافظون الذين يستمسكون بتلابيب الرئيس الذي يخرق القانون و يسرق المال العام في سبيل إرضاء المواطنين و المرتفقين للجماعة كل يوم.

و هذا المعطى هو المعادلة الصعبة التي على الناخبين غدا حلها بالاختيار الصعب بين الاستمرار في صقل تجربة قطعت مع ماضي الرصاص كما اعتقد فؤاد عالي الهمة جائلا بين الأحياء الشعبية شارحا مخاطبا الضمير الجمعي ، و إما الاستعادة لنموذج ترسخ بفعل التراكم المترسب في ذهنيات شكلها الفقر و الهشاشة و هي تعتقد بأن من يدبر شؤون الناس الداخلية أفضل من يدبر بالتخطيط الاستراتيجي و علوم التدبير و التواصل و الماركتينغ الترابي بمنطق الأجيال القادمة!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.