تمة نقاش في البيت الداخلي لحزب الجرار بابن جرير بتقييم حصيلة ست سنوات باستعداد الأغلبية المسيرة لجلد الذات و تقديم النقد الذاتي و الإنصات لكافة الملاحظات و الاقتراحات و الانتقادات بصدر مفتوح،واعتزام الباميون الإقدام على هذه المبادرة ليس من باب الترف و البريستيج و الرياء و لكن بخلفية إعطاء النموذج الذي ينبغي أن تكون عليه المدارس السياسية المتداولة على تسيير الشأن المحلي.و مغامرة هذه التجربة التشخيصية سيف ذو حدين و محفوفة بانزلاق على هوامش التقييم الجانبية و مع ذلك تبقى تجربة تجريبية و تمرين ديمقراطي غير مسبوق وطنيا يتم التأسيس له من مهد التجربة السياسية للبام .و يتوخى المنظمون لهذه المناظرة السياسية المحلية المكاشفة و المصارحة على المكشوف بلا رتوشات و يجعلون منها محطة لبناء جدار سميك من الثقة و المصداقية في العمل السياسي النبيل الذي لا يعترف إلا بالأقوياء بحساب الرياضيات.و حينما يكون ” الحساب صابون ” فإن التنظيف قد يشمل البيت برمته و قليلة هي الأماكن التي مازالت تحتفظ ببريقها!!