عقد المجلس الإقليمي للرحامنة يومه الخميس دورته الأخيرة في الولاية الحالية على إيقاع نبرة تفاؤلية بجرد حصيلته برسم هذه السنة التي ثمنها عامل الإقليم باعتبارها حصيلة الاستثناء في إقليم فتي عاش كريما بإبداع الحلول و الالتقائية التشاركية المندمجة التي هي أساس نجاح أي تنمية.و في كلمته الافتتاحية استعرض عامل الإقليم خطته المندمجة لإصلاح المنظومة التربوية و شكل الميول العلمي زاوية لمعالجة رصينة لإخراج أبناء الرحامنة من عنق الزجاجة و هم الطامحون لولوج جامعة البوليتيكنيك و كوليج الامتياز و المعاهد المتخصصة،منطلقا من توسيع العرض في التعليم الأولي و إصلاح المفكك و تحسين الصحة المدرسية و تعميم الكومبيوتر بدعم و تطعيم بالبرامج التكميلية الاستعجالية في إطار ما يسمى بالتسمين البيداغوجي.
و إنما كان عامل الإقليم يدق ناقوس الخطر في مؤسسات تعليمية بات يهددها إفلاس القيم علما أنها هي مشاتل التربية و المواطنة و منابث العلم و المعرفة فإذا هي مصادر للهدر المدرسي و تخلف الأجيال وضياع الوطن و هدر للزمن،فشبه المسار الذي توجد عليه اليوم الرحامنة بالقطار الذي يعبر المحطات و في ذات الآن قد يتخلف من لا يستطيع الوقوف في المحطة و عند الموعد ناهيك عن المخلفون الذين يديرون الظهر لقطار السرعة الفائقة.وهذا هو حال قطار التنمية بالرحامنة الذي يحمل المسافرون نحو كل الجهات الافتراضية الواعدة كما يحمل الآخرين الذين لا تسعفهم الإمكانية لحجز تذكرة السفر نحو أبعاد التنمية الثلاثية،وضرب مثلا بالمقاولة الناشئة المحلية التي ستستفيد من سندات الطلب و من دعم سنوي قار توفره شبكة المشاريع بالتشجيع و التنوير و الباريناج.
و أردف بأن مشاريع المبادرات النسائية هي الأخرى ستمكن من إنعاش سوق المنتوجات الرحمانية الذي سيحتضن معرضا يوميا للمنتوج المحلي بغاية التسويق لأزيد من ألف مشروع الشيء الذي اعتبره عامل الإقليم مقاربة متدرجة في الزمن ستعززها السياسات الإرادوية للشركاء و الجهات المانحة.وبالتالي جاءت كلمة عامل الإقليم ملمة بكل تفصيل محملة بالرسائل و الإشارات بفحوى أن إقليم الرحامنة راكم تجربة من التفرد و الاستثناء في تدبير الشأن العام المحلي و الإقليمي و الآتي مبعث كل تفاؤل ، و ما تناوله و تداوله أعضاء المجلس في دورتهم الختامية قبل دخول ساخن للاستحقاقات المقبلة فكان تحصيل حاصل و تثمين للمجهود العاملي الذي أثمر العديد من الاتفاقيات و البرامج و المشاريع خرجت من رحم أفكار رجل حالم و طموح نقل تجربة الشرق نحو الرحامنة بحنكة و تبصر.