ملف : برميل متفجرات الانتخابات بابن جرير.

0

ELEC

الكل يترقب بابن جرير ما ستؤول إليه إفرازات الحالة السياسة الجديدة بعد انتهاء الولاية الجماعية الراهنة و حالة الترقب هاته من صميم تداعيات اللائحة التي ركبت الجرار وراء فارس الأحلام وكيلا لها فؤاد عالي الهمة و من صميم الإرهاصات من يعوض من و من يقبل بالانسحاب بروح رياضية و من هو الآخر الذي يحظى باحترام الإجماع و هل يسمح من يتشوفون و يستشرفون موقعا في خريطة اللائحة المقبلة بإقصاء ديمقراطي بمعيار التجربة و الكفاءة و المؤهل العلمي؟؟ كل الأنظار متوجهة من اليوم إلى ما بعد رمضان نحو من هي الجهة المخول لها اختيار التشكيلة الرسمية التي سيلعب بها البام بابن جرير في التجربة الجماعية القادمة خصوصا أن القانون الأساسي للحزب يتحدث عن المكتب المحلي كجهة اقتراحية و هذا الجهاز لا وجود له في الهيكل التنظيمي المحلي و الظرفية لم تعد تسمح بتشكيله لأن من شأن ذلك أن يقصم ظهر البعير و يفيض الكأس ” و يفيق الهبيل لضريب الحجر “.

و الحالة التي يوجد عليها البام بابن جرير هي أشبه ببرميل مليئ بالمتفجرات قابل للانفجار في أي لحظة تتوفر فيها عناصر التفجير و التأخير و الإرجاء للحظة البدء في الحديث عن الاختيارات الجديدة البديلة هو ما يؤجل عاصفة هوجاء تسبق الانفجار العظيم ، الجميع يعيش في حيص بيص و حتى الخصوم منتظرون ” للقشعة ” كعكة و مائدة الرحمان من سماء الانفجار ، الأعضاء أو المستشارون الجماعيون متشبثون بمقاعدهم و مواقعهم و بتلابيب قيمتهم الاعتبارية و الشبيبة تطالب بتقييم التجربة و عينها على أسماء بعينها تريد أن تقول لها ” ارحل ” كما عينها على أسماء تزكيها و تراها مناسبة و لائقة لتجربة منقحة و كثير هم الصامتون الذين يترقبون المناداة من بعيد و في قرارة أنفسهم هم البدلاء في دكة الاحتياط و كثيرات يتنظرن تفعيل المناصفة تطبيقا للدستور و دفاع مستميث للحزب و بين هذا و ذاك كثير من التفاصيل و ما لا يخطر على بال أو يجول بخاطر.

فالحرب كلها دائرة في فلك البام و رحاها مراوحة لحزب الجرار فقط و المفاجئات كلها في حرب ” أهلية داخلية ” أو حرب ” طائفية ” داخل السيادة الواحدة لأن كل الأحزاب الأخرى منخورة و هشة و مهشمة و مراهنة على نتائج الحرب الداخلية التي يقتات منها جهابذة الانتخابات و يلعبون على أحبالها الوتيرة فيصنعون بها عضوية فجار و مجرور ثم ائتلاف و على أقل تقدير معارضة متنطعة مشاكسة و مشاغبة متنفذة مرجحة للقرار في ميزان القوى ، كل شيء متوقف على انفجار البرميل و لا شيء في الأفق يتململ و يعتمل بأحشاء حزب يشد الأنفاس بدون الشظايا الأولى المتطايرة التي ينبني و يشيد عليها الآتي من التحركات للانقضاض على تجربة فشلها بيدها لا من تدافع سياسي حول استقطاب القواعد و استمالة الناخبين.

هي مجرد سيناريوهات تحتمل الصحة و قد تكون عارية من الصحة و قد تصير قابلة للتحقق و مرشحة للتداعي و التماهي مع الترقب و الانتظار في قلعة المتهافتين و المرابطين و المتأهبين للانقضاض على أنقاض و أشلاء تجربة موقن المرء بانفجارها كل صباح بخبر السقوط المدوي لأبراجها العاجية ، والمؤكد هو أن البام نقطة جذب نحو كل الاتجاهات و اتجاهات الرأي السائدة هو تدخل مظلي لحسم اللائحة و ما قد لا ينضبط له الراغبون في صنع القرار محليا مهندسا و منظرا و مؤثرا و ما قد يلاقي تجاوبا و استحسانا لدى مؤيدين و مساندين لطرح التأثير في القرار المحلي و هو ما يجعل سبحة التمزق و الفكك تنفرط تباعا هي كل الرهان لسقوط امبراطورية البام الحاكمة بابن جرير!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.