أسفر اجتماع طارئ لجمعية اتحاد المقاولين بالرحامنة عن ردود أفعال متباينة تأرجحت بين الخطوات التصعيدية في مواجهة المبادرة الانتقاصية للإطارات الحاضنة للمقاولين التي تقودها مديرة لانابيك و تبني مقاربة بديلة لمشروع مؤسسة الوسيط باعتبار جمعية الاتحاد و الجمعيات الأخرى التي ينتظم تحت رايتها مجموع المقاولين الشباب هي التي تلعب دور الوساطة بين كل الجهات المدعمة بسندات الطلب و الصفقات الصغرى،و تنطوي المقاربة على استبعاد مديرة لانابيك من تدبير العلاقة التي تجمع الجمعيات الأم بمنخرطيها لأن شأن المديرة هو البحث عن فرص الشغل لأبناء الرحامنة من العاطلين و لا يدخل في صميم اختصاصها توزيع سندات الطلب بالطريقة التي قبل بها المقاولين فرادى و رفضتها جمعيتين أساسيتين حينما فطنتا بإقصاء ممنهج لها.
و في اجتماع اتحاد المقاولين بالرحامنة انتصبت استفهامات كبرى حول الحصة المقدمة للمقاولات الناشئة التي تسهر عليها مديرة لانابيك وذلك لأن ما تشهده إدارة المديرة من قرعة لا يعدو أن يكون مجرد فتات لإسكات جيش عرمرم من المقاولات سواء المنضوية تحت لواء الجمعيات أو التي انقضت على أول فرصة فتحتها مؤسسة الوسيط التي توسطت فقط لكسر شوكة البعض و زرع سياسة ” فرق تسد “.
و يرى اتحاد المقاولين بالرحامنة بأن الفوسفاط وحده قادر على امتصاص كل طلبات المقاولة المحلية من سندات الطلب و وحده الفوسفاط الذي بإمكانه إنعاش المقاولات المحلية فضلا عن كل المساهمات الباذخة التي قد تجود بها الصناديق السوداء للجماعات و المصالح الخارجية،و في ذات السياق يراهن الاتحاد على مناظرة محلية تروم تفكيك شيفرات إنعاش المقاولة المحلية بعيدا عن المقاربة التجزيئية التي تذر الرماد في العيون من أجل عيون المقاولة الصديقة و الرفيقة و المنعشة للروح و الجسد!!