وحدها نعيمة الحامدي و من معها من المتطوعين و المتعاونين و المأجورين استطاعت أن تلفت إليها كل الأنظار يومه الأحد و هي تنظم عملية ختان جماعي لفائدة أطفال مدينة ابن جرير ، و هي وحيدة لا يعني تخلي الجميع عنها و لكن قدرتها الخارقة على تعويض المجلس البلدي في تنظيم هذه العملية كمرأة بمجهود فردي بوأها مكانة المرأة الحديدية ” تاتشر ” وكم هن قليلات النساء بابن جرير القادرات على الريادة و التميز.
بقوتها و صلابتها و حدسها كانت في موعد حدث اعتادت ساكنة ابن جرير على حضوره و متابعته عبر شاشة التنظيم الكبرى للجماعة الحضرية و هذه السنة خطفت نعيمة الحامدي الأضواء ، تنظيم محكم قلدها نجمة السنة كفاعلة جمعوية تنافس بقدرة ناذرة في مجتمع ذكوري ” أبيسي ” فكانت رئيسة جمعية كرامتي ” امرأة و كادة ” بقيمة مؤسسة قائمة الذات تستطيع أن تضاهي ما يقوم به منظمون رجال و ورائهم جهات داعمة عديدة.ومن تم جاءت زاوية نظر بانورامية مطلة على مقاربة النوع و هي تتجسد على أرض الواقع بما يضفي عليها النجاعة و الفعالية،و مبادرة نوعية من هذا الحجم بإعذار ما يزيد عن ثلاثة مائة و نصف طفل من الأسر الفقير مع تزويدهم بما تيسر من لباس و مواد غذائية ينم على أن المبادرات النسائية كفيلة بخلق الفارق و نعيمة حامدي الفاعلة الجمعوية بكل تجرد و موضوعية استحقت من ساكنة مدينة ابن جرير كل الثناء و التنويه.
حملة انتخابية قبل الاوان .اين هي السلطة المحلية ؟