في لحظة مخزية عبر أثير سمير الليل بالإذاعة المغربية اتصل أحد الأعضاء المنتمين لحزب البام بإحدى الجماعات بالرحامنة الجنوبية في حالة سكر طافح معتليا كرسي الاعتراف مقرا بخيانة زوجية تؤنب ضميره كانت سببا في طلاق بائن بين زوجين،و قد قدم نفسه بإسم مراد الرحماني و طفق في سرد قصته كاملة تابعها جمهور كبير من المستمعين و مازال يتابعها الكثير من المهتمين عبر اليوتوب بالنقر على سمير الليل و مراد الرحماني تاليا.
و قد أحدثت هذه الفضيحة ضجة في الساحة السياسية المحلية وصل صداها إلى حدود مكتب رئيس الشؤون الداخلية بعمالة إقليم الرحامنة و إلى مصالح الاستعلامات التي فتحت تحقيقا معمقا في الموضوع،و مازالت الفضيحة مثار حديث الخاص و العام تناسلت معها أسئلة عديدة أعادت منظومة القيم السياسية إلى الواجهة و طفح على سطح حزب التراكتور استفهام التقصي و الاستقصاء عن المرشح الذي يتحلى بالأخلاق و لا شيء غير الأخلاق لأنها هي الرأسمال و الرصيد في سياسة القرب من المواطن و في العلاقة التي تجمع بين الناخب و المنتخب.و الاعتراف أمام الملأ و عبر الأثير سيد الأدلة بأن مثل هذا المنتخب كشف عن غطاء قلة الحياء شهد عليها كل المستمعين،وهذا نموذج آخر من المنتخبين غير المرغوب فيهم في حزب الجرار بالرحامنة الذي ارتمى في أحضانه كل من هب و دب مطهرا نفسه في كعبة الشريف المؤسس!!