الديك الانتخابي بابن جرير يصيح و استيقاظ متأخر للأحزاب و القاعدة الذهبية ” نعاس بكري بالذهب مشري “.

0

1422443853_big

صياح الديك الانتخابي بابن جرير ملأ كل الدنيا ضجيجا و باستثناء الحزب المسير الذي ظل يتواصل مع المواطنين طيلة الولاية الجماعية و استيقظ باكرا فإن كل الأحزاب الأخرى ذهبت إلى فراش النوم و كلب السياسة باسط ذراعيه ذات الوصيد و هي تستيقظ اليوم متأخرة و قاعدتها الذهبية ” النعاس بكري بالذهب مشري ” بمعنى أن السياسة بابن جرير تختزلها الانتخابات في لحظات مكثفة خاطفة و تحسمها السرعة النهائية في حرب دعائية مستعرة.

الأحزاب بابن جرير..بل الأشخاص بابن جرير من يحرك بعض الأحزاب و يستعملها حينما تبيح الضرورات المحظورات ضرورات هيستيريا خطف بعض الأصوات و انتزاع العضوية و محظورات انتحال صفة مرشح أو وكيل لائحة تحت لواء حزب لا تجمعه به سوى سلف التزكية سلف الخير و الإحسان!وهذه الأيام تحرك نيام كثر متوجهين نحو سوق الانتخابات من أجل تبضع الأصوات و تسوق اتجاهات الرأي العام ” الله يجعل الغفلة بين البايع و الشاري ” فقد يشتري الواحد منهم عضويته بأبخس الأثمان و المحترف للسياسة يساوم على تناقض الرأي ، الجميع نفض عنه غبار الكسل و هم اليوم يبحثون عن مريدين للشيخ ” وكيل اللائحة ” منهم من جدد يافطة حزبه و منهم من بدأ بالاتصال بجواكير الانتخابات و منهم من يبحث عن من يؤتث فضاء لائحته ” من قاع الخنشة ” و كل بما لديه فرحون إنه موسم الانتخابات ” كلا و شطارتو ” و الموسم بمعنى من المعاني مواهب كثيرة و الانتخابات تحتاج للموهوبين لأن السياسة فن المستحيل أما السياسة المرتبطة بالأخلاق فعلى الورق فقط!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.