الكاتب العام لعمالة الرحامنة:رجل الظل و العتمة!

0

????????????????????????????????????

ظل الكاتب العام لعمالة الرحامنة السابق عبد الوهاب فاضل طيلة الفترة التي قضاها بعد تعيينه كاتبا عاما عليها مثار جدل كبير في كل الأوساط لأن الرجل كان معروفا كباشا لمدينة ابن جرير لمدة ليست بالقصيرة و تم التعرف عليه في ملفاتها الساخنة حينما وصلت أوج الاحتقان و الجريمة،و بهذا ظل عبد الوهاب فاضل مستقبلا لطلاب الزيارة من الاعيان و الفاعلين الاقتصاديين و المدنيين و ممتصا لغضب المحتجين مناورا و منغمسا في كل شادة و فادة و مؤثرا في القرار.و بعد مغادرته صوب الفقيه بن صالح و مجيئ كاتب عام جديد يوسف خيار ظل هذا الأخير متواريا عن الأنظار و تتحدث مصادر كثيرة من الشخصيات العمومية المحلية بأن لها نظرة مغايرة عن مهام الكاتب العام للعمالة التي لم يتم تفعيلها بعمالة الرحامنة بحيث اختار هذا الرجل الظل و ما يظهر من خرجاته بين الفينة و الأخرى لا يخرج عن بعض العلاقات المتوترة بينه و بين بعض رؤساء الأقسام فقط و ما عدا ذلك لا تراه متفقدا أو متجولا بالمدينة أو حتى بالإقليم و لا يترأس اجتماعات و حتى الصحافة لم تسمع نبرة صوته إلا مرة واحدة بعد انسحاب عامل الإقليم في آخر دورة للمجلس الإقليمي.

و إثارة هذا السياق من سؤال كل الذين يهمهم الأمر حول الأدوار الموكولة للكاتب العام في مؤسسة العامل انطلاقا من سوابق التجربة مع كتابين عامين سابقين بعمالة إقليم قلعة السراغنة بحيث كان الكاتب العام في الغالب الأعم هو من يستقبل و يقرر في العديد من المواقف و القرارات بعد استشارته مع عامل الإقليم في الحالات المستعصية و هو الذي يقوم بتبسيط المساطر و يقوم باللقاءات الروتينية مع المواطنين الذين يعرضون بعض الحالات الإشكالية التي تستدعي تدخلا عموديا،أما الحالة اليوم فإن الكاتب العام مجرد موظف عادي أعماله غير مرئية و غير حسية و لا أثر لها على أرض الواقع.هي شهادة بلغناها فاللهم اشهد أننا قد بلغنا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.