يجر عامل إقليم الرحامنة فريد شوراق مرة أخرى للمساءلة القضائية محمد العبادي المحقق في ثروة عائلته بأثر رجعي عقدا قبل تقلده مهام ممثل جلالة الملك ، و المناسبة صدور تحقيق على صدر بوابة محلية بابن جرير ينبش في ممتلكات المسؤول الأول بالإقليم سنوات كان فيها شوراق أستاذا جامعيا و مديرا لمعهد الدراسات المتخصصة الخاص و إبان الفترة التي كان فيها مديرا لمركز الاستثمار بوجدة.التحقيق بغض النظر عن صلات قربه بالقواعد المهنية سبر أغوار خصوصيات الرجل و لم تسلم الزوجة من شبهة التحقيق و غاص في أدق التفاصيل المجهرية التي تبقى بالنسبة للقارئ العادي شيئا مزلزلا و مجلجلا و صادمة.
و كل الأخبار التي بين أيدينا بأن عامل الإقليم استند في جر محمد العبادي مرة أخرى للمحكمة على انتفاء حيازته لشقة بباريس و هو يهديها له إن برهن بما يتبث امتلاكه لشبر أرض بعاصمة الأنوار،و ما يجعل من تحقيق محمد العبادي في نظر العامل يفتقد إلى المصداقية و عار من الصحة و الثبوتية و الصدقية هو ضرب أخماس في أسداس و التسليم بحقيقة امتلاك فريد شوراق لفيلا بالبرج ” جوج ” بتاركة بمراكش و كل ما في الأمر بأن الرسم العقاري مازال في إسم صاحبه و إنما العامل مجرد مكتري.ثالثا صك الاتهام الموجه لمحمد العبادي هو بخصوص ” فيلا ” السعيدية التي يقول عنها بأنه لا علاقة بين الصك العقاري و الصورة بحيث ما يظهر فيها من صنع الخيال و كل تشابه من باب الصدفة و من مساوئ الصدف أن الصك العقاري لا يعدو أن يكون أرضا عارية.
و تجدر الإشارة إلى أن الدعوى القضائية التي يرفعها شوراق ضد محمد العبادي بعنوان بارز هو الكذب و الافتراء و التشهير و الاتهام بالفساد المالي و الخرق للقانون ، وتنضاف هذه الدعوى القضائية إلى سابقتها التي تساءل محمد العبادي عن الصفة التي انتحلها كباحث و كصحفي للتحقيق في الأمور الشخصية لشخصية عمومية تمثل أعلى سلطة بالبلاد.و يعتبر محمد العبادي كذلك من الذين يخوضون حربا دونكيشوطية هو يعتبرها وجودية ضد عامل إقليم الرحامنة و البرلماني كمال عبد الفتاح كلفته هذه الحرب إبعاد مدير البوابة السابق وليد لبطايني من مسؤولية الموقع و تحمله مسؤولية إدارة النشر شاهرا سلاحه في وجه ألذ الخصوم صديق حميم فريد شوراق و سر الخلاف ريع العلبة السوداء!!!