أصبحت القضية المعروضة على أنظار العدالة بايتدائية ابن جرير قضية رأي عام و التي تتابع فيها وصال خنجار تلميذة بمستوى الخامس بإحدى المؤسسات التعليمية الخاصة أستاذتها جراء ما تعرضت له من ضرب مبرح تؤكده الشهادة الطبية و الذي خلف جرحا نفسيا غائرا لدى تلميذة هي الأولى على صعيد المؤسسة على مستوى أقسام الخامس و هي تلميذة نجيبة و متفوقة وهذا المعطى وحده كافيا لإحداث الصدمة في نفوس ذويها و كل من يعرفها ، فضلا عن أن وصال الصغيرة و على إثر الهزة النفسية التي ضربت أعماقها قررت الأسرة استبدال المؤسسة بسبب أستاذة لم تعد تلك القدوة و الأسوة الحسنة التي تحولت بفعل عملها الشنيع الذي لا يمت إلى التربية بصلة إلى وحش مخيف و إلى بعبع و فزاعة و نذير شؤم على المؤسسة التي تشتغل لحسابها.
و الخطير في الأمر أن مثل هذه الحالة في الضفة الأخرى تأخذ أبعادا أخرى من قبيل أن المجتمع برمته ينتصر لقضايا تنبذ العنف المدرسي أما عندنا نحن لا أحد حرك ساكنا و المفارقة أن حالة هذه التلميذة مضرب لمثل الحالة التي توجد عليها مدرستنا نقيم الدنيا و لا نقعدها حينما يهان أو يضرب تلميذ أستاذ و نعتبر الأمر عاديا حينما يتعلق الأمر بسوط الأستاذ إزاء التلميذ ، القضاء كفيل بالنظر في القضية وبعدها يصير الحكم قضية رأي عام.
لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا فالظلم مصدره يفضي إلى الندم
تنام عيناك و المظلوم منتبه يدعو عليك وعين الله لم تنم
يمهل ولا يهمل
الحق يؤخد ولا يعطى وحق ابنتي وصال خنجار وليس (النجار )محفوظ حسبي الله ونعم الوكيل