يوميا يتساءل الناس و النسوة على الخصوص متى يفتح فضاء مبادرات نسوية أبوابه و متى يتم تفعيل الأهداف المسطرة و متى تنزيل تبويبات الميزانية و متى يعرف الناس و يتعرفون على أعضاء الجمعية أو بالأحرى عضوات الجمعية لأن تركيبتها نسائية خالصة..؟ فقد مضى زمن طويل على التأسيس و طوى الزمن المسافات و الفضاء جاهز بلا روح و بلا حياة و قيل بأن الفضاء يتنظر التدشين الملكي فهل الملك يرغب في أن يظل مغلقا قبل أن تطأه قدماه لأن العاهل دشن فضاءات كثيرة و هي تشتغل فأين الخلل؟
هل العطب يكمن في القرار العمودي و تمة قمة الإنزال أم يربض في ما هو ذاتي مرتبط بالنقص المعرفي الحاد بأبجديات العمل الجمعوي من هذا الحجم و عيار تنشيط الحركة النسائية بالمدينة ..؟ كلها أسئلة يتوجب على السيدة مديرة ” لانابيك ” رئيسة الجمعية الإجابة عليها و كل من يدخل في حكمها لأن الفضاء هو شأن عام و ليس شأن خاص بالمجموعة التي أسست الجمعية و إن كان ذلك بإيعاز من قرار شالوقي!!