المجلس البلدي لابن جرير يرقص رقصة الديك المذبوح سياسيا في أرذل عمر هذه الولاية و البينة على من ادعى عكس ذلك لأن واحدة من العلامات الكبرى التي تنذر بقرابة الساعة الانتخابية و قيامة يوم العرض الاقتراعي الشوهة التي لاحقت التوزيع العشوائي لجبال من المستلزمات الرياضية حتى طمع ماسحو الأحذية و المنحرفين في قيمتها المادية في الوقت الذي طمع فيه المجلس في مغنم سياسي يأتيه من شطر الرياضة للجميع و ما الجميع هو من لا يصوت و غير مسجل في اللوائح الانتخابية و لا يهتم بالشأن السياسي و الانتخابي ، و ما هي إلا هنيهة حتى أقدم المجلس على اقتراف جريمة في حق الشعب جزء من هذا الشعب الذي يتكون من فئة عريضة من الفقراء و المحرومين و المستضعفين بحيث استدعى المجلس الموقر نسبة صغيرة في هذه الظرفية المطبوعة بحساسية الانتخابات و استفز مشاعر قاعدة الهرم التي انتفضت ساخطة يومه الجمعة في يوم التوزيع غير العادل للثروة و الحق في المال العام.
و من تم فإن حساب المجلس بلا خارج من حيث إذا كان يحسب بأنه يقوم بثورة اجتماعية و يريدها ثورة سياسية بانعكاس انتخابي مشروط ، فإنما قام على حد التعبيرات المتعالية بمقر البلدية و أمام الملحقة الإدارية الأولى بزرع الشوك و حصاد العوسج و البرهنة على أن لا علاقة للمجلس بالتخطيط السياسي المدروس فقط كل ما هناك خبط عشواء و شخبط شخبيط و سياسة النعامة و المخرجون من الرويبضة من أصحاب السياسة بلا علوم النرجسيون الذين يراهنون على الزليج و كل الأصوات مرتفعة ” الكرش ملي تشبع تكول لراس غني ” فمتى شبعت حتى يكترث الناس بالسياسة أولا بخطابها أخيرا!!!