امتزجت الموسيقى الروحانية بصخب الشعارات التي يرفعها المعطلون أثناء افتتاح قرية المنتوجات المحلية من طرف عامل إقليم الرحامنة بعد صلاة تروايح يوم أمس الجمعة بالساحة المقابلة لفضاء مبادرات نسائية بحيث تصارعت الإيقاعات في ذات الآن ثارة منبعثة ساخطة و ثارة بعبق الطرب الأصيل ، و في الوقت الذي كان عامل الإقليم يقوم بجولة استطلاعية لأهم المنتجات المحلية و يتفقد حصيلة عشر سنوات من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كانت أصوات تنادي بحقها في العيش الكريم فكانت الفرجة بألوان قزحية زاوجت بين التفكهة و القرحة الشيء الذي ينذر بنسف مسترسل لكل محطات ليالي السماع و المديح و تعكير كل الأجواء بالاحتجاج حتى انتزاع الحد الأدنى من الأجر.و ما اختيار المعطلين للمحطات الجماهيرية لإبلاغ صوتهم سوى مناورات استراتيجية للضغط على الطنجرة لفتح قنوات التنفيس على منافذ تشغيلهم و هم يعتبرون بأن أحسن وسيلة للدفاع هي الهجوم على أعراس المخزن على مرأى و مسمع الناس أجمعين!!