ننساق مع معرفة الناجحين في الانتخابات و لا نعير اهتماما كثيرا للساقطين و بالرحامنة على وجه التحديد كان الاهتمام كثيرا بمن فاز و بالأرقام و عدد المقاعد و المجالس و لم ينتبه الكثير منا بمن سقط سقوطا مدويا من كبار و علية القوم ، فقد تحدثت الزميلة شعلة بريس على سبيل المثال على الطريقة المذلة التي خرج بها البرلماني حميد العكرود من حصنه الانتخابي أمام منافس من البسطاء و تكلمت عن إزاحة عضو المجلس الوطني للبام باولاد إملول جمال مكماني من طرف فلاح بسيط و كانت اللائحة طويلة طالت كذلك الكاتب العام لدار المنتخب الذكتور خريج السوربون حسن امعيلات بجماعة لمحرة و الرئيس السابق لسيدي منصور ابراهيم الخضراوي و الرئيس السابق لجماعة سكورة الحدرة عبد الجليل الوصيل…كما لم يستطع كل من حسن طبيب بسيدي بوعثمان و الجرناوي بالبريكيين و عبد الحي القباج ببوروس من الحفاظ على كرسي الرئاسة و بهذا فقدت الأصالة و المعاصرة أربعة جماعات واحدة للأحرار و اثنان للعدالة و واحدة للاستقلال…
فكان الساقطون من العيار الثقيل أسقطتهم الانتخابات من أبراجهم المشيدة منهم من ذهب ينتظر بداية العشرية الثانية من الألفية الثالثة و منهم من ذهب للمعارضة و ذهبت أحلام الجميع أدراج الرياح لأن ” الزمن دوار ” و تلك الأيام نداولها بين الناس الله وحده يعلم ما تخفيه الأيام من نوائب غدرها…