بمحض الصدفة عثرنا على صورة ناذرة من سبعينيات القرن الماضي يظهر فيها التهامي محيب تلميذا صغيرا BRAS CROISES و معه يظهر مجموعة من الأصدقاء من الحي الجديد و الزاوية و افريقيا و بلوك كاسطور و عنه يحكون بأنه كان تلميذا نجيبا و مواظبا و مثابرا و محيب اليوم لا يختلف عن محيب أربعين سنة مضت هو نفس الشخص بنفس الشخصية و المزاج و الجدية…هو نفسه حازم و حزمه ظل يكلفه نقمة العداء المجاني لا لشيء إلا لأنه حازم و ليس شعبويا لأنه بكل بساطة محترف رياضيات و لا يتعامل إلا بخارج ” الماتيماتيك “….