يواجه رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية بابن جرير تهم ثقيلة موضوع شكايتين موجهتين إلى عامل إقليم الرحامنة و وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بابن جرير بمضامين مختلفة ، الشكاية الموجهة إلى المسؤول الأول بالإقليم موقعة من طرف أربعة عاملات بمطبخ الجمعية و اللائي يتعرضن إلى شتى أنواع الاستغلال و التعنيف و التوظيف البشع و فيها يحكين عن القرارات الانفرادية للرئيس الذي بحسب الشكاية يتماهى مع الغاية تبرر الوسيلة و ليست إلا الغاية الميكيافيلية و أما الشكاية الموجهة إلى وكيل الملك من طرف واحدة منهن فتروي قصة التحرش الجنسي بطلها رئيس الجمعية و الذي يجعل من الخيرية الإسلامية بحسبها ملكا خاصا به تتملكه لذة سادية و نرجسية و بعده الطوفان.
و بهذا يوجد رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية بابن جرير في موقف الإجابة على التهم الموجهة إليه من المطبخ الداخلي ” وشهد شاهد من أهلها ” و ينطبق على توصيف الحالة التي توجد عليها الجمعية ” لا دخان بلا نار ” مما ينم عن واقع سيزوفريني تعيشه الخيرية الإسلامية من حيث هي فضاء لرعاية طلبة و طالبات العلم من العالم القروي و من حيث أصبحت فضاءا للفساد الإداري و الأخلاقي و القضية أضحت قضية رأي عام و قيد التأمل من لدن أعلى سلطة بالإقليم.