شراء ذمم المستشارين الجماعيين بالرحامنة مؤشر على سوق نخاسية بالمجالس الجماعية.

0

images5-418x297

يتحدث بعضهم و يهمس بعضهم و آخرون تصل قهقهاتهم إلى أقصى مدى بعيد في كل مجالس الحديث حول حكاية المستشارين الجماعيين بإقليم الرحامنة ” الرحل ” الذين قاموا برحلة الإسراء و المعراج فوق بوراق زرقة الحمامة و زرقة ملمس الأوراق النقدية ، و قالوا عنهم بأن من يقوم بهكذا رحلة طوعا لا كرها و يخذل من صوت عليه تحت لواء حزب معين لا يمكن أن يكون محط ثقة في كل الأحوال فهي ليست رحلة و ترحال عرضي بل أزمة أخلاقية مزمنة يعيشها الرحل من حزب لآخر بحثا عن الذات و هي رحلة مسترسلة و ممتدة في الزمن لها ما بعدها من تبعات حربائية طيلة سنوات من النخاسة في سوق الابتزاز الذي يظنه الناس أجمعين ” شأن محلي ” .

و التداول الشفوي لقصة شراء الذمم و التي أصبحت قصة كل الوطن بإدانة ” شناقة ” سوق نخاسية لوثت الحقل السياسي و عمقت من جرح العزوف و المقاطعة ، تناول موضوع المستشارين الجماعيين بالرحامنة الذين باعوا ” الماتش ” بأنهم مجرد كائنات انتخابية من الآن لا يمكن التعويل عليها إلا مدافعة عن مصالحها الشخصية و مستميثة في الدفاع عنها و في انتزاعها.حديث الشارع بدا متشائما من تدبير الشؤون المحلية منذ أول وهلة لأن الطبخة الفاسدة يشتم الناس رائحتها مازالت على نار المطبخ و المستشارين الجماعييين أفسدوا الحياة السياسية في مهد تنزيل مضامين الدستور الثوري الجديد!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.