نظمت جمعية الصحافة و الإعلام الالكتروني بالرحامنة دورة تكوينية حول الربورطاج الصحفي بين التقنية و التحرير مساء يوم أمس الخميس بمقر الجمعية أطرها الصحفي و الأستاذ بمعهد الاتصال و علوم الإعلام بمراكش عبد الصمد الكباص ، و تركزت حول جنس الربورطاج أو الاستطلاع أو القصة الصحفية حسب المفهوم الذي يتخذه هذا الجنس بحسب المدارس الصحافية كجنس صحفي ذو مهمة محايتة لكل الأجناس التي هي مهمة الإخبار و كقالب فني ينتمي للصحافة الواقفة و يتطلب نفسا طويلا و مهارة أساسية هي السرد الصحفي.
و المستطلع بحواسه اليقظة و قدرته على التقطيع المشهدي و التقاط التفاصيل الدقيقة هو أشبه بمبعوث خاص لمجتمع القراء كما أن الربورطاج هو أقرب الأجناس إلى فنون الفرجة شهيا و ممتعا و شيقا و رائقا و ليس حشوا من الإنشاء و الكلام ، و الصحفي سارد بامتياز و بحواسه الحية يستكشف مكامن التفاصيل التي تخلق ذلك النسيج المعتاد فضلا على أن الربورطاج محكوم بمعيار الزمن و معيار زاوية المعالجة التي غالبا ما تكون منفرجة أو ضيقة حول موضوعات هي في غالبية الأحيان إما ظاهرة أو فضاء أو شخصية في بناء بالصورة بالضرورة و عبارة عن نسق سردي و شكل لمصاحبة الحياة في حيويتها و تدفقها.