مناقشة ميزانية بلدية ابن جرير هل يلمسها المواطن على أرض الواقع؟

0

20151112_114740

الخطاب الذي ساد في الدورة الاستثنائية المنعقدة يومه الخميس بقاعة الندوات بالحاضرة الفوسفاطية لمناقشة و المصادقة على مشروع الميزانية برسم سنة 2016 اتجه رأسا نحو الموظفين و الهيئات المدنية و الإطعام و العتاد الصغير و بالزيادة أو النقصان في الاعتمادات المرصودة ، خطاب تركز حول المطالبة برأس الموظف و قتل العمل الجمعوي و تشديد مساطر الاستفادة من فصل شراء أدوية و تقليص بنية الاستقبال لضيوف عاصمة الرحامنة و تقزيم الإطعام المخصص لهم و كذا الاستغناء عن شراء العتاد الصغير و الاستفسار عن ماهية فصول كثيرة تدخل في الروتين العادي اليومي للجماعات الترابية.

و الخطاب في دورة اليوم إما ميكرو كان يستهدف هيئات و أشخاص بذاتهم أو ماكرو يطالب بثورة تنموية غير موجودة أصلا في ثنايا الميزانية ، لأن الكثير من المداخلات كانت تصب في سلخ الموظف و جلد الجمعيات و تقطير الشمع على الملتقيات الدولية التي باتت مدينة ابن جرير مسرحا لها أو مداخلات هلامية تريد أن تجعل من الجماعة تختص في الصحة و الشغل و التنمية الاقتصادية و الاجتماعية.و على طول ست ساعات من التداول حول تحصيل النفقات و ترشيد المصاريف اتهمت الجمعيات و لم يحظ المواطن بدعم إنساني باذخ يستحقه و لم يلتفت أحد للدور الذي يقوم به التسويق الترابي إما سهوا أو قصدا أو تجاهلا و تكلم من تكلم بلا خجل عن هواجس تسكنه بغض النظر عن كونه ممثلا للساكنة يجسد أحلامها و طموحاتها و انشغالات الموظف الذي دائما ينتظر من يعلي من شأنه و يمنحه الوضع الاعتباري لا من يأتي بمقصلته لإعدامه!!

و الاستنتاج الذي خرج به من حضر هذه الدورة الاستثنائية هو أن بعض مكونات هذا المجلس لا تعترف بشيء إسمه المجتمع المدني و لها نظرة انتقاصية و دونية عنه و شاهدهم في ذلك المحاولات الحثيثة لإجهاض مشاريع جنينية في بطن مدينة تتلمس الخطو الأول لكي تصير مدينة دولية ، و دليلهم في ذلك فريق من داخل الأغلبية صار لا يعترف بشيء إسمه مشروع تنموي كبير و هي تسعى جاهدة لوضع الحجر في طريق هي في الأصل شائكة..

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.