هل يكتفي المجلس الحضري الحالي لابن جرير بالبرنامج المحلي الذي قدمه الفريق الأغلبي المشكل من البام إبان الحملة الانتخابية و يعتمده خارطة للطريق في سنته الأولى التي يعتبرها الرئيس بوشريط سنة تجريبية بامتياز؟أم سيعمد إلى ملامسة الواقع كما فعل في بداية الولاية السابقة بتنظيم أيام تشاورية في إطار ” استشارات المدينة ” التي ينبثق عنها مخطط جماعي لولاية كاملة تتحدد فيها شجرة الأولويات و مرتكزات التنمية المحلية و يتحدد فيها الشركاء المحتملون و التزامات الجماعة بعد مصادقة عليها من طرف الهيئات و المصالح الخارجية و المنتخبين و الفعاليات الاقتصادية…؟
و يتعين على الجماعة بقوة القانون تطبيقا للمادة 78 من القانون التنظيمي للجماعات المحلية أن تضع برنامج عملها و تعمل على تتبعه و تحيينه و تقييمه على أن يتم إعداده في السنة الأولى على أبعد تقدير ، و من هنا يتحدد أبرز عناوين التجربة الجماعية لابن جرير في المرحلة القادمة بصياغة ميثاق تعاقدي تتم بموجبه المساءلة و المطالبة بالتنفيذ و بجدوى الدراسات و وقع النتائج و التنزيل على أرض الواقع.