مازال مشكل إحداث دار الرحامنة بمراكش قائما و مزمنا لمدة دامت ثمانية سنوات خصوصا أن الجهة المكلفة بالإنجاز هي مؤسسة الرحامنة للتنمية المستدامة و رئيسها المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة و من هنا يزداد الأمر تعقيدا أضحى عصيا على الفهم لأنه ما يربو على أربع سنوات و تباشير دخول طالبات و طلبة الرحامنة للدار تعرف دفقا نحو بيوت جميع الأسر الفقيرة و المعوزة التي تتفائل مع كل دخول جامعي بلا جدوى ، و هذه السنة تسجل الإحصائيات بأن العديد من الطلبة و الطالبات بالرحامنة اختاروا متابعة دراستهم الجامعية من مقرات سكناهم في انتظار الفرج الذي مازال معلقا على السيد المستشار الذي لا يشك أحد في أنه يتابع أطوار التعثر بعنايته الفائقة.