الإرهاب يضرب الكثير من الأقطار العربية و الأوروبية و داعش تتبنى الكثير من الضربات و الهجمات و المغرب استشعر الخطر فقامت الدولة بهجوم استباقي على ما قد يزعزع استقرار المغرب بتعبئة كل الشيوخ و المقدمين في حملة يومية ضد اختراقات جانبية تنبعث من رماد الخلايا الساكنة المدمرة هنا و هناك ، و هذه الحملات الاحترازية طالت كل المدن و القرى و المداشر و السلطات المحلية بابن جرير بدأت لقاءات تواصلية تحسيسية لإشراك المجتمع المدني في محاربة ” الدواعش ” و إن لم يوجدوا فقد يوجد الفكر الداعشي الذي ظهر بصناعة علم داعش و تعليقه في سماء عاصمة الرحامنة ليس طيشا و انحرافا عابرا و لكنه فكر يتأسس في ظلام الجهل بأبجديات السلم و التسامح و حوار الحضارات.