جمعية شبان النواجي بابن جرير جزء لا يتجزأ من هوية ممتدة حتى مالي حيث يرقد ” الأب الروحي ” و تمتد إلى الصحراء و تمتد اليوم حيث الهوية المشتركة مع مدينة الأحلام ” المدينة الخضراء محمد السادس ” ، جمعية استحضرت مدرسة الدوار صبيحة يومه الأحد جمعت فيها أبناء و بنات الدوار من أجل استرجاع زمني خاطف لجيل من الأطر التي مرت من هناك من دوار معزول نحو العوالم المختلفة منهم القاضي و المحامي و الأستاذ الجامعي و الموظف السامي و في مختلف أسلاك الوظيفية العمومية و الخاصة و منهم من يوجد خارج أرض الوطن في أرض الله الواسعة.
و قد ارتئت جمعية شبان النواجي بأن تكون مركزية ” الدوار ” محورا مركزيا و فكرة محورية ليوم تنشيطي بهاجس تخريج أجيال جديدة تقتدي بالسلف و تكون خير خلف و يكون السلف أسوتها الحسنة ، و يكبر الحلم بانتماء جديد موصول بالمجرى الأخضر و الجامعة الدولية محمد السادس و ثانوية التميز و قد يتحقق الحلم بمعمار و عمران جديد و إعادة الاعتبار لواحد من الأحياء و نظيره ” تانميرت ” بإدماجهما في تنمية مندمجة بمقابل نزع ملكية أراضي ساكنتها.