من بين اثنى عشر نقطة مدرجة في جدول أعمال الدورة الاستثنائية للمجلس الحضري لابن جرير المنعقدة بتاريخ 30 من الشهر الجاري الكثير من النقط على الحروف و ما بين السطور كشف بعض الأعضاء من معارضة المجلس عن بعض تفاصيلها ، و أهم ما جادت به قريحة الاتجاه المعاكس كان بخصوص تمثيلية المجلس في العديد من الهيئات هل يكون الاستثناء هو اختيار عناصر غير محسوبة على الأغلبية أم منطق الفريق هو الهاجس و ستشكل هذه النقطة اختبارا حقيقيا للمقاربة التشاركية و تمرينا ديمقراطيا و محكا لمنطوق البدايات بتباشير الإجماع ، و الاستثناء بقيمة النشاز في هذه الدورة الاستثنائية كذلك هي النقطة المتعلقة بتحويل الاعتمادات التي اعتبرها بعضهم إعلان عن العجز في الميزانية برسم السنة المالية الجارية بإعلان إفلاس بعض الفصول التي تم استنزافها و التي هي بنظر المعارضين الجدد حكامة غير رشيدة و تدبير غير مبني على تخطيط.و من المرتقب أن تشهد هذه الدورة تدافعا ساخنا و صاخبا حول الكثير من النقط الخلافية بين الأعضاء و في طليعتها تلك التي تجرد الأعضاء و الموظفين على حد سواء من دعم الأنشطة التعاقدية مع المجلس.