أحداث سنة 2015 بالرحامنة الجزء الأول.

0

Collage 2015-12-27 19_44_21-1

مرت سنة 2015 بالرحامنة حافلة بالأحداث و حبلى بالمتغيرات و المفاجئات و أهم ما طبع و ميز هذه السنة إجراء انتخابات مهنية و جماعية و إقليمية و تشريعية بالغرفة الثانية عرفت معه الرحامنة انقلابا سياسيا جدريا في الأوضاع التنظيمية و القيمية و الأخلاقية و الهيكلية البنيوية .

و قد ارتئينا أن نقلب صفحات سنة بكاملها بالرحامنة و قراءتها قراءة متأنية نستحضر من خلالها ما قبلها و نستشرق ما بعدها ، و نسعى إلى إثارة نقاش حولها لأن الطي لصفحة لم يتبق منها إلا النزر اليسير و أيام معدودات لا يتأتى إلا بوقفة تاريخية مع أهم الوقائع التي طبعت السنة الجارية و نجملها فيما يلي :

ــ الحركة التكتونية بهزة سياسية هادرة سماتها البارزة مغادرة غير طوعية و رحيل طوعي و تقلبات في الطقس الحزبي للبام بالرحامنة ، مغادرة للترشح باسم أحزاب أخرى و مغادرة ثم انزواء و رحيل بدون رجعة لمواقع استراتيجية . اهتزاز في البيت الداخلي خلف خسارة لخمس جماعات كانت بحوزة الأصالة و المعاصرة و ترتب عنه فقدان الأغلبيات المسيرة بفوارق صغيرة ، و أهم مميزات هذا التاريخ الأسود خسارة مدوية في الغرفة الفلاحية و الخدماتية و ما تلاها من نزوح جماعي نحو ضفاف سياسية أخرى و التلون بشكل حربائي من محطة لأخرى .

ــ عرفت لائحة الأصالة و المعاصرة بابن جرير تغييرا رأسا على عقب و كان تغييرا عاصفا أنتج صراعا حول طريقة التنزيل و الإنزال ، و أهم تغيير وكالة اللائحة التي انتقلت خارج كل توقع من التهامي محيب إلى عبد العاطي بوشريط ، من انعطافة نحو السرعة الثانية إلى توقف للصيانة قد يستغرق سنوات و من انعراج نحو تثمين المنتوج و تكريس استراتيجيات التخطيط و التسويق الترابي إلى الترشيد في النفقات و التمرد على الجمعيات و مراجعة شاملة للسياسات العمومية السابقة .

ــ المجلس الإقليمي للرحامنة هو الآخر لم يستقر على حال و بشكل مفاجئ نزل مصطفى الشرقاوي من المقصورة و تقلد المهمة البرلماني كمال عبد الفتاح الذي تروي المصادر المتطابقة بأنه صنع لائحة إقليمية على المقاس و هيأ كل الظروف كي يكون الشرقاوي خارج المكتب ، و لكن سرعان ما انقلب السحر على الساحر ليعود ” برلماني الحدرة ” كما يقول مبارك بلفصال لدرجة تحت الصفر ” قد ” يتحول معها إلى عضو ثانوي بجماعة الجعافرة.

ــ بالإضافة إلى تراجع البام بالرحامنة و في مقابل هذا استعاد الاستقلال و الأحرار و العدالة و التنمية بالرحامنة بعض الريادة ” الضائعة ” طيلة ست سنوات من الهيمنة للحزب الوحيد ، و هكذا زاحمت الأحزاب الثلاثة المذكورة فانتزعت نسبة مهمة من العضوية و كراسي الرئاسة و التواجد بالجهة و مجلس المستشارين ، هذا الأخير الذي لم يعرف ترشيحا رحمانيا خالصا و لكنه عرف تصويتا نخاسيا بالرحامنة كشفت عنه الأرقام المحصل عليها من طرف كل حزب و الفضح المبين كان من ابن جرير و الرحامنة الوسطى .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.