حديث جانبي يدور دوران عاصفة هوجاء هذه الأيام حول سيناريوهات افتراضية و استباقية لخلافة رئيس المجلس الإقليمي للرحامنة لأن السواد الأعظم يعتبر حكم الدرجتين الابتدائية و الاستئنافية حكما قد أسقط كل الأمل في النقض الذي قد يصير نهائيا بعد فترة قصيرة بتعداد الأيام ، تمة من أعاد مصطفى الشرقاوي إلى كرسي الرئاسة و فريق يتداول عن نميمة اصطفاف وراء عبد العظيم الزراري و هناك احتمال تحرك محمد العيادي لحشد التأييد و لكن كل شيء مازال مضمرا في الحدائق السرية التي تتسرب منها بعض الشذرات و ما خفي وراء الأكمة كان أعظم.