في الجزء الثاني نعرض لبعض المحطات التي تؤرخ للحظات مفصلية في تاريخ الرحامنة و التي تبقى شاهدة على بصمات رجال ختموا وجودهم بمداد من الفخر و الذهب ، و هي عبارة عن منتوجات معمارية ستظل خالدة ناطقة بأسماء صانعيها :
ــ إعطاء الانطلاقة الرسمية لملاعب القرب التي شكلت متنفسا رياضيا يؤم يوميا العشرات من الراغبين في ممارسة هواية مفضلة لم تكن متاحة و ممكنة . ملاعب القرب التي فتحت كوة أمل لقدماء اللاعبين و العدائين للحصول على وظيفة تعاقدية انتشلتهم من بطالة مقنعة .
ــ تفويت مراكز القرب لجمعيات الأحياء من أجل الإشراف و التسيير طبقا و تطبيقا لكناش تحملات يتوخى إنعاش علاقة تفاعلية في إطار سياسة القرب من المواطنين.
ــ تكسية أهم الشوارع و الأزقة و تعزيز شبكة الإنارة العمومية و تحسين الواجهات الرئيسية و تشجير جنبات واد بوشان و تعزيز أسطول جمع النفايات …
و مع ذلك تشهد هذه السنة تعثرا في بناء السوق الأسبوعي و المجزرة العصرية و في تسلم فضاء المبادرات النسائية و إحداث المسبح نصف أولمبي و تدشين القاعة المغطاة للرياضات..
كما تظل هذه السنة شاهدة على عجز الجماعات القروية بالرحامنة على تلبية طلبات و انتظارات ساكنة المغرب العميق و ظلت رهينة مخصصات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و لم يسجل أي تدخل واضح للمجلس الإقليمي و مجلس الجهة و باتت حبيسة النفقات الإجبارية .