نسعى في غضون الأيام القليلة القريبة إلى الإعلان عن ميلاد الامبراطورية الإعلامية بلاد بريس ميديا التي تصدر عنها جرائد الكترونية و ورقية و تقوم بإنجاز مشاريع مجلات للتواصل المؤسساتي لفائدة مؤسسات عمومية و خاصة ، و إطلاق هذا المشروع الضخم الذي نعد فيه بالشيء الكثير من المفاجئات ليس من باب الترف الفكري و ليس طمعا في دعم محلي من أي كان لأنه مشروع مستقل و حر و خاص و لا يخضع لأي تأثير جانبي أفقي أو عمودي و إنما مشروع بتمويل ذاتي لا يراهن على منحة مقدمة من المجلس الإقليمي أو الجماعة الحضرية متوقف على الجودة و الحرفية و المهنية التي يترجمها العديد من المختصين في المجال الإعلامي.
ثم إن امبراطوريتنا و لا حسد لا تخدم أجندات معينة و لا تقوم بالبروبغاندا و وسائلها غير مأجورة و لا تحابي و لا تبتز و لا تتوسل أو تتسول لأن مالكيها يتوفرون على رأسمال و رصيد و زاد الطريق ، و هي امبراطورية إعلامية صديقة و شريكة للجسد الإعلامي المترامي الأطراف بإقليم الرحامنة بعناوين محددة و مشترك الهم الصحفي و الهواجس الثقافية.امبراطورية غير مهادنة و لا تطلب ود الرويبضة و لا صكوك الغفران لدخول جنة البام أو فردوس دهاليز الشؤون الداخلية ، هي امبراطورية للإعلام فقط و للصحافة و فقط و هي مشروع ثقافي و فكري و نقطة بدون الرجوع إلى السطر و ليست رهان على رهان و تزلف على أعتاب المخزن الشريفة!!!