حفل و لا كل الاحتفالات مع مطلع السنة الميلادية الجديدة بدوار القسامة بجماعة الجعافرة بإقليم الرحامنة ، تلك ” الفيجطا ” التي حضرها محامي المدعي مبارك بلفصال الأستاذ عبيد عبد الصادق الذي كسب قضية ” الصندوق و الورقة الفريدة ” في شوطين متتالين ابتدائيا و استئنافيا أسقطتا العملية الانتخابية و أعادتا الوضع إلى نقطة الصفر بينها و بين الإعادة الرسمية وقت وجيز بعد أن يصير الحكم نهائيا.الحفل الذي جمع حشدا كبيرا من الساكنة قدر بستمائة و شهد مأدبة غذاء على شرف المدعوين و كانت الحسينيات حاضرات يراقبن صورا ذهنية في يوم دخول معتقلي ” الصندوق ” دخول الفاتحين حيث استقبلهم جم غفير وإيذانا بانتصار وشيك تم ذبح عجلين سمينين في أفق الرعشة الكبرى التي بشر بها ” الأفوكاتو ” منتشيا ضاغطا على الكلمات ، و مفاجئة هذا الحفل تسجيل برلماني الرحامنة الجنوبية حميد العكرود هدفا ” خرافيا ” في مرمى نظيره برلماني الرحامنة الشمالية عبد الفتاح كمال الذي ألقى كلمة تاريخية من فوق الربوة مرسلا رصاصة الرحمة لغريمه و خصمه في قبة البرلمان في عقر داره.الدار التي تشهد يوم غد الخميس إعادة انتخاب مكتب جديد لن يكون فيه كمال رئيسا بعد الغد و قد يكون نذير شؤم ما بعد يوم غد عاصفة هوجاء تأتي على الأخضر و اليابس قد يعيش معها صاحبها يوما من أهوال القيامة!!!
الرحامنة “عشرة في عقيل”: حيث ساعة الاستسلام يجمع عشرة في عقال واحدة ويساقون إلى السجن ليلقون حتفهم.
الرحامنة “مساخط الملك”، فكان مصيرهم التهميش والفقر وأن لا يحلموا بمناصب هامة. بل في جل الانتخابات البرلمانية، ومع غياب رموز محلية، يرسل المرشحون البرلمانيون من الرباط، وقد لا تكون لهم علاقة بالمنطقة.
بسبب هذا الذي تعرض له رجال الرحامنة عاشت فقرا وحاجة كبيرين على مر قرون من الزمن إلى رجال وطنيين صادقين في خدمة المنطقة مستشعرين بالمسؤولية الوطنية وواعين بموقعها الجيوسياسي، وبقيمة قربها ونوع علاقتها مع مراكش وبمحيطها الجغرافي، وواعين بالقيمة الوطنية لتنمية الرحامنة؛ فقد قيل قديما “إلا شبعو الرحامنة شبع المغرب، والا جاعوا جاع المغرب” نظرا للأراضي الشاسعة التي تتمتع بها المنطقة، ولكونهم معروفين بتربية الأغنام بأعداد كبيرة جدا.
تسلط على الرحامنة الفقر والتهميش، وتسلط النهابون الإداريون والمنتخبون الجهال بكل القيم الإنسانية، إلا ما رحم ربك، لما ضاع الرجال.
قاوم بعض الفضلاء وما أفلحوا في زحزحة أخطبوط الفساد والإفساد والنهب والسرقة قيد أنملة فتراجعوا إلى الظل بكائين يائسين.
عقود من الزمن والرحامنة تتخبط وتخبط خبط عشواء في بحر لجي من مشاكلها ومعضلاتها. وناسها الفقراء في مجملهم، المجهلون في أكثرهم، ينتظرون سراب الوعود الخلابة من انتخابات إلى أخرى ولا شيء، فضلا عن تسلط قواد وعمال ورؤساء مصالح ودوائر وبلديات وموظفون لا يعرفون إلا الثراء، في الغالب منهم، من جيوب جماعات وإدارات فارغة الجيب أصلا وفصلا، فهناك من ينجز دفتر الحالة المدنية بـ700 درهما رشوة يسلمها الفقير القادم من دوار من دواوير الرحامنة المهمشة.
استشرت الجريمة بأنواعها في عاصمتها الغنية بفوسفاطها والثرية بسوق أغنامها وبفرشتها المائية العظيمة المحرومة حتى من “الواد الحار”، إلى حين.
الرحامنة “عشرة في عقيل”: حيث ساعة الاستسلام يجمع عشرة في عقال واحدة ويساقون إلى السجن ليلقون حتفهم.
الرحامنة “مساخط الملك”، فكان مصيرهم التهميش والفقر وأن لا يحلموا بمناصب هامة. بل في جل الانتخابات البرلمانية، ومع غياب رموز محلية، يرسل المرشحون البرلمانيون من الرباط، وقد لا تكون لهم علاقة بالمنطقة.
بسبب هذا الذي تعرض له رجال الرحامنة عاشت فقرا وحاجة كبيرين على مر قرون من الزمن إلى رجال وطنيين صادقين في خدمة المنطقة مستشعرين بالمسؤولية الوطنية وواعين بموقعها الجيوسياسي، وبقيمة قربها ونوع علاقتها مع مراكش وبمحيطها الجغرافي، وواعين بالقيمة الوطنية لتنمية الرحامنة؛ فقد قيل قديما “إلا شبعو الرحامنة شبع المغرب، والا جاعوا جاع المغرب” نظرا للأراضي الشاسعة التي تتمتع بها المنطقة، ولكونهم معروفين بتربية الأغنام بأعداد كبيرة جدا.
تسلط على الرحامنة الفقر والتهميش، وتسلط النهابون الإداريون والمنتخبون الجهال بكل القيم الإنسانية، إلا ما رحم ربك، لما ضاع الرجال.
قاوم بعض الفضلاء وما أفلحوا في زحزحة أخطبوط الفساد والإفساد والنهب والسرقة قيد أنملة فتراجعوا إلى الظل بكائين يائسين.
عقود من الزمن والرحامنة تتخبط وتخبط خبط عشواء في بحر لجي من مشاكلها ومعضلاتها. وناسها الفقراء في مجملهم، المجهلون في أكثرهم، ينتظرون سراب الوعود الخلابة من انتخابات إلى أخرى ولا شيء، فضلا عن تسلط قواد وعمال ورؤساء مصالح ودوائر وبلديات وموظفون لا يعرفون إلا الثراء، في الغالب منهم، من جيوب جماعات وإدارات فارغة الجيب أصلا وفصلا، فهناك من ينجز دفتر الحالة المدنية بـ700 درهما رشوة يسلمها الفقير القادم من دوار من دواوير الرحامنة المهمشة.
استشرت الجريمة بأنواعها في عاصمتها الغنية بفوسفاطها والثرية بسوق أغنامها وبفرشتها المائية العظيمة المحرومة حتى من “الواد الحار”، إلى حين.