فقدت امرأة عشرينية اليوم حياتها مع انبلاج الفجر و هي تضع مولودها في طريقها إلى المستشفى الإقليمي بالرحامنة قادمة من دوار لعبيدات بجماعة آيت طالب على متن ” بيكوب ” في ظروف جد مزرية ، و قيل بأنها ماتت بين أحضان المولدات حسب إفادة والديها الذين كانوا يصرخون على مرآى و مسمع الناس بأن ابنتهما كانت على قيد الحياة إلى حدود دخولها جناح الولادة و يرجئون الوفاة إلى المسؤولية التقصيرية و قيل بأنها سلمت روحها إلى الواحد الأحد أثناء الولادة على متن السيارة المهترئة حسب روايات أهل المستشفى علما بأن الوضع يتمتع بصحة جيدة.و سواء توفت في الطريق إلى ” كابول ” أو في حضرة المولدات فإن الأمر سيان لأن الوضع الصحي بإقليم الرحامنة يبقى كارثيا و يتحمل المسؤولية فيه الوزير الذي لا يولي عناية خاصة لمصحات العالم القروي و يتحمل المسؤولية الغفير ” الممرض الرئيسي ” الذي يغلق أبواب المراكز الصحية بعد عصر كل يوم و لا شيء يوشي و ينم عن مداومة ليلية و مستمرة تقدم الإسعافات الأولية في حالة الاستعجال ، و حالة المرأة العشرينية بجماعة آيت طالب ليست إلا فيض من غيض من كوارث الإغاثة بإقليم الرحامنة التي يتملص منها رئيس الجماعة و عضو الدوار و القائد و رئيس المجلس الإقليمي و عامل الإقليم و يتحملها القضاء و القدر…