من قلب المستشفى الإقليمي للرحامنة انفجرت قنبلة مدوية تفيد بأن المستشفى الذي كلف الملايير شابته خروقات جمة ، و أكدت مصادر علمية مأذون لها بأن المستشفى الإقليمي لا يتوفر على مكاتب خاصة بالأطباء و تمت هندسته بطريقة مخالفة للمعايير الاستشفائية و يبقى الحل الوحيد هو بناء مستشفى بمواصفات تستجيب للشروط الصحية المتعارف عليها دوليا مع الإبقاء على المستشفى الحالي يقدم خدمات موازية إضافية لأن الرهان عليه كمستشفى يوفر العلاجات الضرورية هو ضرب من الخيال ليس إلا في ظل غياب الموارد البشرية و في ظل صمت الوزارة عن تخليات تنفيذ مشروع استنزف ميزانية ضخمة بالملايير!!!