عضو بغرفة الصناعة التقليدية مراكش آسفي في مواجهة مدير مركز التأهيل المهني لفنون الصناعة التقليدية بابن جرير.

0

01

تعرض عضو بغرفة الصناعة التقليدية بجهة مراكش آسفي من مدينة ابن جرير مولاي عبد الله استنطاني للإهانة من طرف مدير مركز التأهيل المهني لفنون الصناعة التقليدية بذات المدينة حينما كان ممثل الصناع التقليديين بصدد القيام بالمهة المنوطة به الرامية إلى إدماج بعض الصناع التقليديين في عملية التدرج المهني ، فاصطدم سعيه بحرمانه من دخول المركز بأمر مطاع من المدير الذي أوصى حارسه بتبليغ الرسالة كما توصل بها فما كان على الرسول إلا البلاغ الذي حرص على الإحاطة بحذافيرها التي أصابت العضو بالدهشة إلى حد الصدمة.

فما كان على العضو سوى الاتصال بالمندوب الجهوي الذي فك الحصار الذي ضربه المدير حسب شكاية سيتقدم بها العضو للوزارة المعنية بالقطاع ، إلا أن المدير سرعان ما عاد إلى ” إنا عكسنا ” بعدم تمكين العضو من الاطلاع على بعض الملفات الخاصة بالتدرج المهني و الأنكى من ذلك بحسب كتاب زودنا به المتضرر أن المدير يعمد إلى إقصائه من الاجتماعات و التي لها علاقة وثيقة بالقطاع الذي يمثله و يمثل من خلاله العديد من الصناع التقليديين.

و يتسائل هذا العضو عن السر وراء هذه القصدية و الإقصاء الممنهج و هو لا يعلم بخلاف بينه و بين مدير المركز و هو لا يستبعد آياد خفية تقف وراء ذلك ، و يقول بأنه سيسعى جاهدا و سيبذل قصارى جهده  من أجل يكون له صوت مسموع يستمده من مشروعية تعاقده مع الكثلة الناخبة التي وضعت ثقتها فيه و التي يجعل منها سندا في شرعية التواصل مع كل المسؤولين عن القطاع و هو يعتبر بأن مهد تجربته تنطلق من ابن جرير نحو أرض الله الواسعة بالجهة.لعله أول درس في مضامين العلاقة بين المنتخب و مؤسسة هي من صميم الاهتمام و الانشغال لهذا المنتخب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.