بعدما تقرر انعقاد المؤتمر الوطني لحزب البام الأسبوع المقبل أيام الجمعة و السبت و الأحد 22-23-24 من شهر يناير الجاري انطلقت قاطرة الاستفسار من بؤرة توتر السؤال من طرف العديد من المنخرطين بعاصمة الرحامنة الذين طرحوا استفهامات عدة تختزلها الكيفية التي دبرت بها عملية تحديد هويات المؤتمرين خاصة و أن الحضور لأشغال المؤتمر يتم بطريقة تلقائية عن طريق الصفة بالنسبة للبرلمانيين و رؤساء الجماعات و رئيس المجلس الإقليمي و يبقى الحسم بالنسبة لقطاع الشباب و المنظمة النسائية و الشخصيات المرجعية بالحزب متوقفا على التوافق في لمة تداولية تشاورية و تواصلية ينبثق عنها بعض التوصيات المحلية و هذا ما لم يتم إلى حدود الساعة.و يعتبر بعض الباميين بابن جرير المسافة الفاصلة عن يوم انعقاد المؤتمر الوطني هي جد قصيرة و في غضون خمسة أيام المتبقية يحدسون بأن تكتما شديدا هو سيد الموقف و معه يعتبرون بأن معقل البام لم يعد ملجأ لكل الباميين وملاذا لكل الرحمانيين و تلك الفكرة الموعودة التي بشر بها المؤسس فؤاد عالي الهمة.