من الشراكة و الاحتضان للعديد من المبادرات و الأنشطة و آخرها الدعم المخصص لإنجاح حفل التنشيط المنظم لفائدة نزلاء و نزيلات الدار ، إلى رسم خطوط الطول و العرض للدخول في برامج تعاقدية مع مندوبية وزارة الصحة التي عليها توفير العديد من الشروط الكفيلة بإسعاف أطفال في وضعية إعاقة نفسيىة حركية بتمكين الجمعية من طبيب نفساني و مروضات النطق و أخصائية اجتماعية و من الترويض الطبي و هي تخصصات تكتسي أهمية بالغة و بدونها يبقى الدور الذي تضطلع به جمعية إدماج الثلاثي الصبغي غير مكتملا و لا يفي بكل الغرض المطلوب.
بحيث مهما بلغ منسوب العناية و درجة الرعاية فإن الجمعية لا تبلغ الأهداف المرجوة المتوقفة على الدعم الممنوح من كل الجهات الداعمة و المشروطة بتدخل مندوبية وزارة الصحة بالإقليم ، ليظل الوجه الآخر لجمعية تهتم بدعم قدرات فئة من ذوي الاحتياجات الخاصة بأدنى الدعم الذي يأتي ما تيسر منه من الجماعة الحضرية و المجلس الإقليمي و لكنه لا يستوفي كل الشرط الذي ينهض بأوضاع فئة تحتاج إلى كل الدعم و أول الدعم المعنوي دعوة كريمة خاصة من الوزيرة بسيمة الحقاوي للرئيسة فاطمة الزهراء العيادي التي تجعل من قضية إدماج الثلاثي الصبغي ذو طبيعة تخصصية و ليس ترفا نظريا و ترفيهيا مناسباتيا.