تناهى إلى علمنا بعد جهل مطبق بالمعطيات طيلة المدة الفاصلة بين انتخاب الرؤساء بإقليم الرحامنة و توصلنا بمعلومات صادمة بأن الأغلبية التي أفرزت رئيسا من البيجيدي بجماعة سيدي منصور هي أغلبية بامية خالصة ، و التي ساندت الأستاذ الجامعي بجامعة القاضي عياض و البوليتيكنيك محمد السادس عبد الباقي الذي صاحبت رئاسته استفهامات حول اصطفاف الجرار وراء نور المصباح و من بين الأسئلة التي خالجت الأذهان كيف تصير العملية الانتخابية ذات قيمة و جدوى في ظل رحلة سياسية مكوكية تنقلب فيها القناعات درجات مزلزلة على سلم ريختر .. ألا يوجد ضمن الباميين من يكون رئيسا و هل عبد الباقي هو الأبقى و الأصلح و من انتخبتهم الكثلة الناخبة بدفع رباعي من رمزية الرمز سولت لهم أنفسهم الدوران مائة و ثمانون درجة و الانحراف و الانجراف عن تعاقد الصندوق؟
أسئلة و كثيرة رديفة انطرحت و مازالت عالقة بجماعة سيدي منصور بالرحامنة الشمالية حيث امتزج الرأي في استقراء خاطف لعينة من ساكنة ” الجبل الأخضر ” التي عبرت عن عدم ثقتها في السياسة بعد أن خذلهم منتخبون صادروا تعبيراتهم فقاموا بتصديرها نحو الضفة الأخرى و ملحاحية السؤال تضغط على الحروف لماذا المصباح بدل الجرار بعدما يكون البام مرشحا للرئاسة؟ الجواب يكمن في طيات الدكنوراه و في ثنايا الصدور بعد تشريحها.