حمزة الابراهيمي و شرارة الاحتجاج بابن جرير.

0

hazma-660x330

بعد سبات عميق في كهف الكمون للبعض أو في كنف المخزن للبعض الآخر بتوصيف مجهري لأحد الفبرايريين للمشهد الحقوقي و النقابي بابن جرير و بعد انبعاث نظري من رحم الحزب الاشتراكي الموحد انبثقت عنه حركة احتجاجية لاحت في الأفق ، شكلت انعطافة حدث عارض بين الناشط الحقوقي و الفبرايري حمزة الابراهيمي و مديرة المستشفى الاقليمي للرحامنة لمياء الدليمي واحدة من الإرهاصات التي أحيت عظام الاحتجاج و هي رميم و اعتبرها أهرامات الاحتجاج بابن جرير الذين هرموا من أجل هذه اللحظة التاريخية أولى شرارة فورة عارمة قادمة لأن قضية حمزة الابراهيمي هي المشترك بين الكادحين الذين ينظرون لهذه القضية بمثابة صراع بين القمة و القاعدة و بين المخزن الذي لا يقهر و المواطن الحقير.

و كل الهيئات التي انخرطت في معركة إطلاق سراح حمزة لأن ميزان القوى غير متوازن و على طرفي نقيض بين شاب أعزل و مديرة مسلحة بثلاث إطارات نقابية و شهود أهل مكة و المفتش العام للوزارة و عيون خفية تحرصها ، هيئات متشوفة إلى الخوض المستمر في معارك الانتصار لحقوق الإنسان مستحضرين اعتقال حمزة كجس للنبض و ترمومتر لقياس الرأي العام و كعبرة لمن لا يعتبر.هي معركة مفتوحة قد يكون حمزة بوعزيزيا أشعل فتيلها و قد لا تنتهي عند هذا الحد فقد اندلعت و حركت جينات الاحتجاج من جديد و أيقظت ضميرا واخزا أصابه شللا هرمونيا علاجه هو ما عبر عنه القيدوم عبد الكريم التابي بانبلاج فجر برنامج استراتيجي من مرفق لآخر بلا هوادة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.