بعد غد يوم الاثنين تنظم ثلاث نقابات تابعة لقطاع الصحة بإقليم الرحامنة و معها الأطر الصحية مسيرة نحو عمالة الإقليم و منها إلى مقر المحكمة الابتدائية لابن جرير فيما باتوا يعتبرونه مسؤولية تتحملها المندوبية الجهوية للصحة و العمالة فيما يقع من انتهاك لحرمة المستشفى الإقليمي من خلال الإهانة التي تعرضت لها مديرته لمياء الدليمي من طرف الطالب الجامعي حمزة الابراهيمي ورفيقه المتصدق غداة زيارة لهما للمشفى كانت تروم مؤازرة إنسانية تحولت إلى مشادات كلامية بحسب محضر الضابطة القضائية المحشو بالسب و الشتم و التهديد بالقتل و الذي أفضى إلى الاعتقال الاحتياطي لحمزة و متابعة رفيقه في حالة سراح ، و قد يتزامن توقيت المسيرة الداعية لظروف التشديد مع وقفة احتجاجية ينظمها يساريون و حقوقيون و فعاليات جمعوية و فبرايريون مطالبة بإطلاق سراح حمزة الابراهيمي و هم يعتبرون اعتقاله تعسفيا موجها و ملفقا و ينادون بظروف التخفيف من خارج أسوار قصر العدالة الذي يتمتع قضاته باستقلالية تامة و الرأي السديد.
سيتعالى صوت النقابات و صخب الحركة الاحتجاجية في ذات الآن ، نقابات تنتصر لذاتها و راديكاليون يردون ” يا هداك يا ملعون نقابات الكرطون ” لتكون السلطات المحلية و الأمنية و القضائية و كل الرأي العام بإقليم الرحامنة على موعد مع لحظة حارقة تنبحس فيها الأنفاس و التفكير يظل مشدوها حتى تنطق المحكمة بسراح مؤقت أو متابعة في حالة اعتقال و بعدها طوفان الاحتجاج أو عودة الهدوء الذي لن يسبق عاصفة.