الدكتورة لمياء المندوبة الإقليمية للصحة بالرحامنة و الموقف التاريخي.

0

20160205_115750

ظهرت الدكتورة لمياء مديرة المستشفى الإقليمي و المندوبة لوزارة الصحة بإقليم الرحامنة في لقاء التوقيع بالحروف الأولى على صلح تاريخي بمظهر أدهش كل من عرفها لأول مرة منبعه القناعة و الاقتناع و نزولا عند رغبة ذاتية و ليس نتاج ضعط الشارع كما صرحت بذلك لمياء التي تنازلت لحمزة الابراهيمي و اعتبرته تنازلا إنسانيا كما اعتبرت حمزة أخا و الخطأ بشري ، و كان شاهدا على هذا الموقف التاريخي المندوب الجهوي و نقابات الصحة و تمثيلية مهمة من حزب المؤتمر الوطني الاتحادي و الكاتب الإقليمي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية و الصحافة المحلية و بعض من أفراد عائلة حمزة و صاحبة الموقف النبيل في إجراء الصلح و الخيط الأبيض رئيسة جمعية أم المؤمنين عائشة محجوبة أورير التي أفصحت أمام الجميع عن إسم ملك الشياطين الحقوقي المشاء بنميم.

المندوب الجهوي أكد بأن الوزير الوردي و عامل إقليم الرحامنة فريد شوراق ثمنا خطوة إقدام لمياء على طي صفحة بمشاعر إنسانية لأن المبدأ هو الرعاية و العفو عند المقدرة و مادام ليس هناك نية الزج بأي كان في السجن لأن المواطن في صلب وقلب الإحساس و حمزة مواطن صالح و ما صار و جرى هو مجرد فلتة من فلتات الزمان ، المندوبة الإقليمية قالت بأنها هي من اختارت الرحامنة طوعا  و جاءت إليها من أجل تحسين خدمات المستشفى و من أجل الإنصات لانتظارات المرتفقين و لو كانت تعلم بقدر الاعتقال لحمزة ما كانت تأتي لمقر عملها ذلك اليوم المشؤوم و هي اليوم تتنازل لأنها تعتبر حمزة أخا لها و الأخ يمكن أن يخطأ في حق أخته و أعلنت بأنها تعتزم القيام بزيارة لأم حمزة المريضة و ضربت موعدا قريبا مع فعاليات المجتمع المدني و وسائل الإعلام للإعلان عن خطة عملها.لينتهي كابوسا مزعجا كاد يأخذ منحى آخر قد يكلف حمزة الحبس و النفس الطويل و مصادرة الحق في الشغل و يشعل الاحتجاج فتيل الشارع و فتنة الحقوقي الذي كاد أن يوقظها لولا ملائكة المؤتمر التي قدمت اعتذارا رسميا قحلقت في سماء حرية حمزة الذي سيعانقها يوم الاثنين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.