ظهرت الدكتورة لمياء مديرة المستشفى الإقليمي و المندوبة لوزارة الصحة بإقليم الرحامنة في لقاء التوقيع بالحروف الأولى على صلح تاريخي بمظهر أدهش كل من عرفها لأول مرة منبعه القناعة و الاقتناع و نزولا عند رغبة ذاتية و ليس نتاج ضعط الشارع كما صرحت بذلك لمياء التي تنازلت لحمزة الابراهيمي و اعتبرته تنازلا إنسانيا كما اعتبرت حمزة أخا و الخطأ بشري ، و كان شاهدا على هذا الموقف التاريخي المندوب الجهوي و نقابات الصحة و تمثيلية مهمة من حزب المؤتمر الوطني الاتحادي و الكاتب الإقليمي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية و الصحافة المحلية و بعض من أفراد عائلة حمزة و صاحبة الموقف النبيل في إجراء الصلح و الخيط الأبيض رئيسة جمعية أم المؤمنين عائشة محجوبة أورير التي أفصحت أمام الجميع عن إسم ملك الشياطين الحقوقي المشاء بنميم.
المندوب الجهوي أكد بأن الوزير الوردي و عامل إقليم الرحامنة فريد شوراق ثمنا خطوة إقدام لمياء على طي صفحة بمشاعر إنسانية لأن المبدأ هو الرعاية و العفو عند المقدرة و مادام ليس هناك نية الزج بأي كان في السجن لأن المواطن في صلب وقلب الإحساس و حمزة مواطن صالح و ما صار و جرى هو مجرد فلتة من فلتات الزمان ، المندوبة الإقليمية قالت بأنها هي من اختارت الرحامنة طوعا و جاءت إليها من أجل تحسين خدمات المستشفى و من أجل الإنصات لانتظارات المرتفقين و لو كانت تعلم بقدر الاعتقال لحمزة ما كانت تأتي لمقر عملها ذلك اليوم المشؤوم و هي اليوم تتنازل لأنها تعتبر حمزة أخا لها و الأخ يمكن أن يخطأ في حق أخته و أعلنت بأنها تعتزم القيام بزيارة لأم حمزة المريضة و ضربت موعدا قريبا مع فعاليات المجتمع المدني و وسائل الإعلام للإعلان عن خطة عملها.لينتهي كابوسا مزعجا كاد يأخذ منحى آخر قد يكلف حمزة الحبس و النفس الطويل و مصادرة الحق في الشغل و يشعل الاحتجاج فتيل الشارع و فتنة الحقوقي الذي كاد أن يوقظها لولا ملائكة المؤتمر التي قدمت اعتذارا رسميا قحلقت في سماء حرية حمزة الذي سيعانقها يوم الاثنين.