من بين الأخبار الطازجة التي شكلت بالنسبة إلينا سبقا صحفيا ما تناقلته بعض المصادر من كواليس من قلب حدث اللقاء الذي جمع الأمين العام للبام بأعضاء المجلس الوطني بجهة مراكش أسفي يوم أمس الأحد ، و ما تداولته المصادر عن أحد أعضاء المجلس من الرحامنة الذي حينما أراد أن يسرق بعض الوقت من ” ولد خديجة ” إلياس العماري لم يجن من محاولته سوى خيبة الأمل و لم يظفر بحديث كان يريد أن يخصه به الأمين العام فظهرت عليه علامات الاستياء و الإحباط و فعلها معه إلياس أمام زملائه فما كان عليه سوى المغادرة قبل تناول وجبة الغذاء.عضو آخر من الرحامنة تناول الكلمة و طالب بمحاسبة المسؤولين عن نتائج انتخابات مجلس المستشارين التي عرفت ردة حزبية ” بامية ” اختزلتها الأرقام المخجلة المحصل عليها بحيث تم تصدير أصوات الناخبين الكبار من حقول الجرار و بالجملة نحو الأسواق الحزبية الأخرى التي استوردت مستشارين من البام إلى ” سوق نخاسية مشتركة ” ، و الغريب في تساؤل هذا العضو أن المعني بالأمر كان يوجد بجانبه و رفقته و ليس مسؤولا سياسيا هلاميا!!!