مدير جريدة بلاد بريس و هو طالب بمعهد الصحافة كان مدعوا لبلاطو البرنامج الشهري بالقناة الثانية 2M ” مع الحدث ” الذي كان ينشطه محمد العمراني و من بين الشخصيات السياسية التي ناقشت موضوع الحلقة ” الوضع السياسي الراهن بالمغرب ” سنة 1995 رئيس فريق الاتحاد الاشتراكي آنذاك و أستاذ العلوم السياسية عبد القادر باينة إلى جانب نخبة من المتدخلين من العيار الثقيل الذين يشهد لهم التاريخ بوطئتهم الرمزية في التحولات العميقة التي عرفها المغرب الحديث ، و كان لنا على هامش البرنامج الحواري دردشة تفصيلية حظيت بالنشر في جريدة الاتحاد الاشتراكي و كان لهذا النشر قيمة معنوية لا تضاهى لأن التوقيع وقتئذ إلى جانب أسماء صحافية من قبيل حسن نجمي و لحسن العسيبي و عبد الحميد الجماهري و محمد الأشعري و اللائحة طويلة ولو في صفحة داخلية و مساحة ضيقة هو من باب الإعجاز لأن المقال يمر عبر محطة للتصفية و لا يصل جمهور القراء إلا و عرف لمسات و رتوشات حتى أنه لا يشبه المادة الخام شكلا و مضمونا.تلك أيام من الزمن الجميل كانت الكتابة الصحافية تخرج رائقة من مخر الإبرة.