يعتزم أحد الفاعلين الجمعويين بابن جرير تنظيم حفل كبير بمناسبة ثامن مارس تكريما لرائدات العمل الجمعوي و السياسي بعاصمة الرحامنة و يسعى إلى استحضار روح ” مي اهنية ” كرمز للمرأة المناضلة التي تربى على يديها جيل من الأطر السامية و العمومية و في القطاع الخاص و الذين مروا من أول مدرسة ابتدائية كانت تعرف اختصارا ب ” مدرسة سي لحمادي ” ، و ” مي اهنية ” هي نموذج للمرأة المثابرة التي أسهمت من زاويتها كطباخة ماهرة في المطعم المدرسي أو موجهة للنصائح و هي تلكز بعصاها الصغيرة و هي اليوم بعد رحيل عن الدنيا تحتاج منا التكريم و يستوقفنا نموذجها في يوم الاحتفال برائدات من طينة أخرى سنتعرف على أسمائهن و نهج سيرهن قريبا و نذكر على سبيل المثال الزوهرة الغندور و فوزية شطو و فوزية بودركة و نعيمة الحامدي و سعيدة الشابي و سمية المعاشي و رحمة و مفاجئات أخرى…وتمة من يقترح أسماء أخرى مغمورة و تستحق منا تسليط الضوء و الاقتراح يصبو المدافعون عليه إبراز طاقات و عطاءات الهامش لأن هناك من النساء من تضحي و لا يعيرها المجتمع أدنى اهتمام.