تتقاطر الأخبار رويدا رويدا و يأتينا بالأخبار من لم تزود وكلها أخبار صادمة من عمق المطبخ السياسي بالرحامنة و التي تؤكد بأن عضوا قياديا بالبام تنقل المصادر بأنه عضو في المكتب التنفيذي للمجلس الإقليمي و عضو بالمجلس الوطني قد انتقل رسميا إلى حزب التجمع الوطني للأحرار و أصبح حليفا استراتيجيا للبرلماني حميد العكرود و تمة إرهاصات من أجل العمل سويا لاستقطاب عناصر نشيطة لتسحب الحمامة البساط من تحت الجرار و تقويض بعض أركانه الأساسية ، و انفراط السبحة ينطلق من أول سقوط لأوراق التوث و في تقدير أوساط عريضة من الرأي العام فإن الزمان كشاف و قد يكشف كل القناع و سيظهر جليا هل التحاق هذا القيادي و من معه من أتباع و أنصار مللا و نحلا سيثمر لفائدة التجمعيين بإقليم الرحامنة أم سيكرس نهاية دراماتيكية لرجل انطلق من الصفر و راوده الحنين للأصفار المكعبة.
كل ما يصدر عن اخبار التحولات السياسية في الرحامنة سببه الانتهازات الخبث السياسي التي تراكم عن طريق حزب الجرار هدا كايستفيد منه احزاب اخرى قد تكون انطلاقة قوية لبعض الاحزاب وينكسر حلم الجرار الدي سلب من اهله ومسقط راسه هدا ما يجرى كل من سولت له نفسه بالتخلي عن اهله واين ولد واين ترعرع
كل ما يصدر عن اخبار التحولات السياسية في الرحامنة سببه الانتهازات الخبث السياسي التي تراكم عن طريق حزب الجرار هدا كايستفيد منه احزاب اخرى قد تكون انطلاقة قوية لبعض الاحزاب وينكسر حلم الجرار الدي سلب من اهله ومسقط راسه هدا ما يجرى كل من سولت له نفسه بالتخلي عن اهله واين ولد واين ترعرع