دخل الافتحاص و تدقيق الحسابات بجماعة سيدي عبد الله بإقليم الرحامنة أسبوعه الثاني و ذكرت مصادر جيدة الاطلاع بأن تقليب ملفات الجماعة امتد إلى خمس سنوات سابقة من تدبير الجماعة التي تعاقب عليها رئيسين ويتحمل فيها الرئيس الحالي حمو الوزر الأكبر ، و تحمل الأنباء القادمة من قلب الجماعة بعض كواليس تكنيس المطبخ المالي و أطباق سندات الطلب و الصفقات و تفيد بأن القاضي و القاضية المكلفين بعملية الافتحاص يرفضان أي كرم حاتمي تقدمه الجماعة و يشتغلان بدون انفطاع أو وقت مستقطع و لم يصدر عنهما أي تصريح أو ملاحظة و تمة وشاية على أن الجماعة في حداد و تنكيس و انتكاسة.
ظهر الحق وزهق الباطل مع الذين لهم ضمير مهني حي والله المستعان
اتمنى من هدا المجلس ان يفتحص جماعة انزالت العظم لكشف المستور ان شاء الله