يتابع الرأي العام الرحماني في الآونة الأخيرة أخبار الإقليم على الخصوص من إطلالة يومية مزدوجة على الفايسبوك و الجرائد الالكترونية المحلية و كل هذا بالكاد يشبع نهم القارئ الذي أصبح يتداول أخبار صفحات مجهولة بدون هوية أكثر منها جرائد توجد تحت المراقبة القانونية و القضائية ، و المعلوم تحت قصف المجهول و الأخير يلعب أدوارا لا تقع تحت طائلة المسؤولية تبيض خروفا أسودا و تقوم بعمليات تجميلية انضباطا لورقة تأسيسية يشتغل عليها روادها من خلف ستار العالم الأزرق.و كثر الحديث عمن يكون المخالف لمدونة النشر و الصحافة خارج القانون و الحديث ذهب حد التفكير في إنشاء صفحات فايسبوكية لأنها غير موجعة للدماغ و تعفي من السؤال و الاستفسار و العون القضائي و المتابعة المباشرة من طنجة إلى لكويرة و تخول فضحا في واضحة النهار بمعجم السب و القذف و قاموس التشهير و التلميع كذلك مع أنه ليس كل ما يلمع ذهبا ، فتشابهت على جمهور القراء الأخبار الصفراء و الرصيفية و تلك من مصادرها البشرية و التاريخية و الوثائقية فأصبحت المواقع المعترف بها لدى الوزارة الوصية و مستقبلا لدى المجلس الوطني للصحافة تخطب ود صفحات هلامية لكي تغض الطرف عنها و أصبح الجميع في طابور صك غفران جنة الفايسبوك علما أن هذا الأخير يمكن حجبه و ملاحقته قضائيا و القضاء عليه ” المرتجفون لا يصنعون الحرية ، و الضعفاء لا يخلقون الكرامة و المترددين لا تقوى أيديهم المرتعشة على البناء “.